|
خالد : خادمات ترقص وعصابات عندها ظَهَر...عمرنا خلّص... شبعنا نفاق |
|
|
|
06/01/2010 |
|

شن النائب محمد خالد أمس هجوماً هستيريًا على هيئة تنظيم سوق العمل، واصفاً إياها بهيئة “سوء تنظيم العمل”، وهو الأمر الذي رفضه وزير العمل مجيد العلوي طالباً شطب هذا الوصف من مضبطة الجلسة.
وخلال رده على إجابة الوزير العلوي عن عدد العمالة الهاربة وعدد الخادمات الهاربات، استعرض محمد خالد مسألة “انتشار الخادمات في مدينة حمد وبعض المدن الأخرى اللائي يعملن في البيوت كل ساعتين (فري فيزا) براتب يفوق الألف دينار شهرياً، وقال “بسبب عدم تطبيق القوانين والإهمال
والتهاون والتخوف أدى لحدوث مثل هذه الكارثة”. ورأى خالد أن العلوي في جوابه بيّن أن عدد الخادمات الهاربات من منازلهن منذ 11 شهرا بلغ 1254 حالة هروب، مضيفاً “في اعتقادي أن العدد أكثر، فبحسب الإحصاءات المنشورة في الصحف هناك 20 ألف مؤسسة وهمية وما يقارب من 80 ألف عامل متخفٍ، وأيضاً هناك 13 ألف عاملة هاربة في البحرين، فحالات الهروب أصبحت منظمة ولها عصابات في البحرين أمّنت ظهرها وأمنت العقوبة”.
وبيّن أن رد وزير العمل كشف عن أن أغلبية الخادمات الهاربات هن من حملة الجنسية الإثيوبية، وقال خالد إن “جميعهن يعملن في الفنادق وهذه صفعة في وجوه دموع التماسيح الذين تباكوا على قرار وزير الداخلية بوقف تأشيرات الإثيوبيات بسبب عملهن في الدعارة وكثرة إجرامهن وهروبهن، وهذا يؤكد وجود تسيب في تطبيق القانون”.
وحكى خالد عن أحد الأشحاص رأى يقول لي بأنه رأى “خادمته الهاربة تعمل راقصة في الكوفي شوب ولكنه إلى اليوم لم يستطع استردادها لأنها في يد عُلية القوم”.
ودعا خالد وزير العمل الوزير المسؤول عن هيئة تنظيم سوق العمل لزيارة لسوق واقف، وقال: “أدعو الوزير ليرى العدد الهائل من البنغاليين والهنود من عمال الفري فيزا الذين ليس لهم عمل والذين يهددون الأمن المجتمعي في البحرين ويعملون بجميع المهن ليكون المواطن حقل تجارب فسوق واقف تحول إلى مجمع بنغالي هندي من العمالة السائبة”.
كما شن خالد هجوماً عنيفاً على جهاز الأمن الوطني، بسبب الجرائم التي يقوم بها عمال الفري فيزا من اغتصاب، وصرح “على جهاز الأمن الوطني بدلاً من التجسس على مكالمات الناس، أن يسعى إلى إضفاء الأمن من البلاد بالقبض على الهاربين من الخادمات والعمال”.
ورفض رئيس المجلس خليفة الظهراني ما قاله محمد خالد، طالباً منه ذكر الله تعالى وشكره على نعمة الخير والاستقرار في البحرين. إلا أن محمد خالد انفعل أكثر، وظل يصرخ “ليش خايفين من الأمن الوطني، نحن في مجلس النواب الوقت خلص والعمر خلص في البلاوي هذا البلد، التخطيط فاشل... شبعنا نفاق”. |