|
وزير التربية والتعليم يرد على سؤال النائب محمد خالد |
|
|
|
24/11/2009 |
|

قال وزير التربية والتعليم د. ماجد بن علي النعيمي إن الوزارة هي الجهة المسؤولة عن توجيه النظام التعليمي في البلاد ورسم سياسته داخل الإطار الذي تحدده المملكة بما في ذلك وضع إستراتيجيته وخططه والارتقاء بنوعية التعليم وكفائتة وفاعليته وملائمته لاحتياجات المجتمع الراهنة والمستقبلية حسبما تنص المادة الرابعة من القانون رقم (27) لسنه 2005 بشأن التعليم على أن ''الوزارة هي
الجهة المسؤولة عن توجيه النظام التعليمي في البلاد ورسم سياسته داخل الإطار الذي تحدده المملكة، وتشرف على سيره وتحدد معايير جودته وتتعاون مع الهيئات والمؤسسات العامة والخاصة الأخرى من أجل تنميته وتطويره وربطة بحاجات الفرد والمجتمع''. وأشار الوزير إلى أن تمديد اليوم الدراسي لا يعني تطبيقاً فعلياً للدوام المرن، وإنما هو أحد مشاريع تحسين أداء المدارس التي تنفذها وزارة التربية والتعليم ضمن مبادرات التنمية الاقتصادية للمملكة التي تضمنتها الإستراتيجية الوطنية (2030) وذلك من أجل مزيد من المشاركة في التعليم المدرسي لجميع الطلبة. وأضاف الوزير رداً على سؤال عضو مجلس النواب النائب محمد خالد حول تغيير مواعيد دوام بعض المدارس:'' تنص المادة الخامسة من ذات القانون على أنه ''توجه إمكانات الوزارة البشرية ومواردها المادية لتحقيق أهداف السياسة التعليمية والتوجهات المستقبلية لتطوير التعليم، وتباشر مسؤولياتها على الوجه التالي....، وضع الخطط التربوية للنهوض بالنظام التعليمي بنوعيه العام والفني ضمن إطار السياسة العامة للمملكة وفلسفتها التربوية والارتقاء بنوعية التعليم وكفائتة وفاعليته في تحقيق أهداف المجتمع وملائمته للاحتياجات الراهنة والمستقبلية، توفير الإمكانات البشرية والفنية والأجهزة التنظيمية لتنفيذ الخطط التربوية وإدارة النظام التعليمي والإشراف عليه وتقويمه وتطويره...''. وقال الوزير:'' قامت وزارة التربية والتعليم - وبصورة تجريبية - بتطبيق تمديد اليوم الدراسي وزيادة زمن التمدرس على أرض الواقع في مدرسة واحدة فقط وهي مدرسة المحرق الثانوية للبنات بزيادة زمن الحصة لتكون ستين دقيقة بدلاً من خمسة وأربعون دقيقة في المواد الأساسية، بحيث يكون مجمل تمديد اليوم الدراسي (45 دقيقة فقط) حيث أن الدوام كان ينتهي في الساعة 30,1 ظهراً بينما ينتهي حالياً في الساعة 15,2 ظهراً''. وأشار الوزير إلى أن الوزارة تهدف من هذه التجربة تقييمها على أسس علمية مدروسة من الناحيتين النظرية والعملية والوقوف على الأهداف المرجوة والتي من أهمها، إتاحة الفرصة للمعلمين لتنفيذ استراتيجيات التعليم الجديدة التي تم تعلمها من خلال برنامج تحسين أداء المدارس والتي من خلالها ينتقل المعلمون من مرحلة التعلم عن طريق الحفظ ونقل المعارف والحقائق إلى عملية مشاركة الطلاب وتفاعلهم مع معلميهم، وفتح آفاق الحوار والبناء وحل المشكلات والتقارب بين المعلم والطلبة وتفهم نفسياتهم والتعرف على الفروق الفردية بينهم وتفريد التعليم وفقاً لذلك، وتفعيل المناهج بطريقة إبداعية لترسيخ المعلومات في أذهان الطلبة فهما وتحليلاً، ومنح المدرس الوقت الكافي لتنفيذ المناهج وبما ينسجم مع الوقت المقرر لكل حصة والساعات المقررة لكل مادة، وتطبيق أسلوب التقويم أثناء الموقف التعليمي الذي يعد من أنجع أساليب التقويم، وإتاحة الفرصة لتنفيذ البرامج والأنشطة التعليمية والتربوية والثقافية بمراعاة الفروق الفردية بين الطلبة داخل الصف، فضلاً عن إتاحة الفرصة لاستغلال المواهب والقدرات الطلابية. وبين الوزير أن وزارته استندت في تمديد الدوام المدرسي وزيادة زمن الحصص الدراسية إلى تجارب عدد من الدول أهمها: تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة ''إمارة أبوظبي'' وتجربة كلية توماس تيلفورد للتكنولوجيا - المدرسة الحكومية الأكثر نجاحاً في بريطانيا -وتجربة الولايات المتحدة الأمريكية - ولاية ماساشوسيش - في تمديد اليوم الدراسي في 10 مدارس. |