الأخبار
خالد يدعو إلى محاكمة الراشين لمفتشي السياحة طباعة ارسال لصديق
16/11/2009

http://boammar.com/newspaper_log/alwaqt.jpg

أشاد عضو كتلة المنبر الوطني الإسلامي محمد خالد بجهود وزارة الداخلية في القبض على مفتشي السياحة المرتشين وفضحهم أمام الرأي العام. كما أشاد بتصريحات وزيرة الثقافة والإعلام الشيخ مي بنت محمد آل خليفة وقيادات الوزارة، فيما يتعلق بالتصدي لأشكال الفساد الإداري والمالي والأخلاقي وكل ما من شأنه الإساءة إلى مملكة البحرين، متمنياً أن تتبع هذه التصريحات بإجراءات سريعة وفاعلة لوقف التجاوزات الأخلاقية في الفنادق والبارات والديسكوات والتي طالما تم التحذير منها، وعدم الرضوخ لضغوط لبعض أصحاب 
الفنادق وبعض المستثمرين الذين لا يشغل بالهم سمعة البحرين، وكل ما يعنيهم هو ملء أكياسهم وجيوبهم بأموال ملوثة بفساد أخلاقي.
وحذر من ''أن تكتفي الجهات المعنية والمسؤولة عن السياحة بتصريحات رائعة عن التصدي للفساد الأخلاقي في هذا القطاع كرد فعل دون اتخاذ خطوات جادة''.
وأبدى خالد انزعاجه من أن بعض الذين يقومون بالدور الرقابي هم من يرتشون ويساهمون في ذبح الفضيلة وتلويث سمعة البحرين أمام العالم من أجل حفنة مال في إشارة إلى المفتشين السياحيين، متسائلا ''أين كانت وزارة الإعلام وقطاع السياحة من هذا طيلة الفترة الماضية والتي نادينا كثيراً بضرورة وقفة حازمة ضد ما يحدث في الفنادق من تجاوزات لا ترضي أحد ولكن لم يكن هناك من يسمع لنداءاتنا وإذا سمعوا لا يستجيبون''.
وأضاف ''إن ما حدث هو أمر خطير ويستوجب محاسبة المسؤولين عن هؤلاء المفتشين لأنهم لم يقوموا بدورهم كما ينبغي من متابعتهم ومراقبتهم''.
وطالب بضرورة أن تطال التحقيقات الراشين ولا تقتصر على المرتشين فقط فالراشون المتنفذون لايقلون خطراً وإفساداً عن المرتشين فهم مشاركين في الجريمة ولابد من تقديمهم للمحاكمة لأنهم ساهموا بشكل كبير في إفساد شباب وشابات وقاموا باستخدام الرشاوى لمزيد من الحصول على الأموال على حساب الوطن والأخلاق، مضيفاً ''أنه إذا لم يقدم الراشين للمحاكمة ويكون هناك ردع لهم فسيستمرون في إفسادهم للمجتمع''.
ودعا خالد وزارة الثقافة والإعلام وكل الجهات المعنية إلى وقفة جادة لتصحيح المسار وتصحيح الأخطاء التي وقعت والعمل على تنظيف هذا القطاع من المفسدين والفسادين الذين زكموا أنوفنا بالفساد الأخلاقي.
وأضاف ''توجيهات جلالة الملك واضحة في هذا الشأن بضرورة أن تكون هناك سياحة نظيفة بعيدة عن كل ما يسيء إلى المملكة ومواطنيها، وعلى جميع المسؤولين تحمل مسؤولياتهم التاريخية والعمل على تنفيذ هذه التوجيهات''.
 
< السابق   التالى >