|
داود: دعوات من أهالي «سادسة الشمالية» لمنافسة محمد خالد |
|
|
|
27/08/2009 |
|

نفى المرشح النيابي السابق في الدائرة الثامنة بالمحافظة الشمالية جمال داود ترشحه ممثلاً عن جمعية الصف الإسلامي في انتخابات ''2010 مؤكداً أنه في حال قرر الترشح للانتخابات فإنه سيدخل مستقلاً كما كان، ولن يكون عبر أي جمعية'' مرحباً في الوقت ذاته ''بأي دعم من أي جمعية من الجمعيات''.
وكانت (الوقت) قد نشرت أمس خبراً أن هناك أنباء تتردد عن أن جمال داود يعد العدة حالياً لخوض الانتخابات النيابية مرشحاً عن جمعية الصف الإسلامي في (ثامنة الشمالية)، منافساً
لممثل الدائرة الحالي عضو كتلة الوفاق جواد فيروز فيما لو قررت (الوفاق) ترشيح فيروز مجدداً لتمثيل هذه الدائرة في الانتخابات المقبلة''.
وثمن داود في تصريح لـ (الوقت) ''المواقف المشرفة للعديد من الجمعيات التي كان لها دور كبير في تحقيق النتيجة المشرفة التي حصل عليها في انتخابات ,2006 من ثقة الجماهير''.
من جانب آخر، كشف داود أنه تلقى عدداً من الدعوات والاتصالات من أهالي بعض الدوائر الانتخابية تطلب منه بأن يمثلها عبر ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة'' مشيراً إلى أن ''من بين هذه الدوائر الدائرة السادسة بالمحافظة الشمالية والتي يمثلها حالياً عضو كتلة المنبر الإسلامي النائب محمد خالد''.
وتابع داود ''إلا أنني أمتنع عن الرد أو التعليق بشأن هذه الدعوات، خصوصاً فيما يتعلق بالدائرة (السادسة الشمالية) نظراً لما أكنه للنائب محمد خالد من تقدير واحترام''. وأضاف داود ''لن أتقدم للترشح بهذه الدائرة طالما يتمتع النائب محمد خالد بمكانته فيها''.
لكنه استدرك ''إلا أن هذا لا يعني أنني سأرفض الترشح لتمثيل هذه الدائرة إذا كان أخي الفاضل محمد خالد قد قرر عدم الترشح فيها في الانتخابات المقلبة، أي أنني لن أنافس محمد خالد في هذه الدائرة طالما هو موجود''.
وعما إذا كانت كتلة المنبر الإسلامي قد رشحت عضواً آخر غير محمد خالد في هذه الدائرة في الانتخابات المقبلة فهل سيدخل منافساً لها، اكتفى داود بالقول ''التعليق على هذا الموضوع لم يأت وقته بعد''.
وأضاف داواد ''لا أزال في تشاور مع الجمهور بشأن الانتخابات المقبلة سواء في الدائرة الثامنة أو مع الجماهير من دوائر أخرى، وأفضل أن أدخل الانتخابات مستقلاً، وليس هناك مانع من التفاوض والتنسيق مع أي جمعية سياسية (...) القراءة للشارع البحريني تؤكد أهمية المرشح المستقل، حتى يمثل النائب المستقل عموم الناس، وليس توجهاً معيناً''.
وعن مدى حظوظه في الفوز فيما لو ترشح في (ثامنة الشمالية) منافساً لكتلة الوفاق، قال داود ''لا يمكن أن تحسب هذه الدائرة على جهة معينة أو تيار معين، فهي دائرة واسعة ومختلطة (...) حصولي على 50 في المئة من نسبة أصوات الدائرة (وارد جداً) في انتخابات ''2010 لافتاً إلى حصوله على نسبة 48% في انتخابات .''2006
وختم داود بالقول '' في نهاية الأمر، إن من يوجه المرشح للفوز بالمقعد النيابي هم جمهور الدائرة والناس من خلال قناعتهم بهذا المرشح أو ذاك، وثقتي كبيرة في أهالي دائرتي، بأنهم قادرون على حسن الاختيار''. |