|
مواطن وعائلته ينجون من محاولة حرق سيارتهم وخالد يطالب الداخلية بمراقبة الشوارع |
|
|
|
17/02/2009 |

لولا لطف الله وعنايته لما استطعت تفادي الكارثة في مشهد خيالي لا أستطيع استيعابه حتى الآن''. بهذه العبارة بدأ المواطن ''بوحمد'' يسرد لـ''الوطن'' تفاصيل حادثة محاولة حرق سيارته التي تعرض لها الأحد الماضي في منطقة السهلة. قال بوحمد: ''توقفت بسيارتي عند الإشارة الضوئية التي تقع مباشرة بعد الجسر العلوي في الشارع الرئيس بالسهلة، كان معي في السيارة أفراد أسرتي وشاهدت ثمانية شباب تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاماً يرتدون أقنعة لا تظهر منها سوى أعينهم، استغربت كثيراً من وقوفهم أمام الإشارة الضوئية وهم
يحملون إطارات وزجاجات مولوتوف، وما زاد استغرابي قيامهم وبكل جرأة بوضع الإطارات وألواح خشبية قرب عجلات سيارتي تمهيداً لإشعال النار فيها، إذ وضع أحدهم إطارين على جانبي السيارة وعندما همّ بسكب الغاز لإشعال النار لم أجد بداً غير الانطلاق بسيارتي ودهس الألواح الخشبية والإطارات والتحرك بسرعة، واتصلت بالشرطة على الفور وأبلغتهم بالحادثة''. وتابع: ''كنت أسمع عن هذه المشاهد كثيراً ولم أتوقع أن يصل الأمر إلى هذه الجرأة، فما رأيته صدمة كبيرة لا أستطيع استيعابها (...) نحن نسمع عن مثل هذه الأمور داخل بعض القرى لكن أن تصل إلى الشوارع الرئيسة والمدن فهو أمر في غاية الخطورة ولا بد من وضع حد لإيقافه''. وأردف بوحمد: ''يجب الانتباه إلى مسألة هامة، ماذا سيحدث لو تعرضت إحدى النساء لما تعرضت له؟ فالبعض لا يمكنه التصرف في مثل هذه المواقف''. وناشد المواطن المسؤولين اتخاذ إجراءات ضد هؤلاء المخربين والتصدي لهم بحزم، مضيفاً: ''يجب إسكات هذه الفتن، ففي السنوات الماضية لم نكن نرى هذه الأمور وكنا نعيش في أمان، والبحرين معروفة بطيبة شعبها وحبه للسلام فكيف يأتي اليوم من يحاول شق الصف البحريني ويثير الفتن فيه؟''. ومن جهته، شدد النائب محمد خالد على أهمية مراقبة الشوارع الرئيسة وتغليظ الإجراءات الأمنية ضد المخربين، وقال: ''هذه الأمور تسيء للمملكة وسمعتها وتعرض الأبرياء للخطر، ونطالب وزارة الداخلية بتشديد العقوبات ضد من يستخدمون المولوتوف'
|