|
25/10/2005 |
|
بقلم النائب الشيخ محمد خالد
الثلاثاء 22 رمضان 1425هـ الموافق 25 أكتوبر 2005م
(عبدالمنعم ابراهيم وعبد الله خليفة وسعيد الحمد)..ثلاثة من الصحفيين لايقر لهم قرار ولايهنأ لهم عيش إلا أن يتهجموا بين الحين والآخر على النواب الإسلاميين..المتشددين..الطالبانيين..وغيرها من المسميات التي يحبون أن يستخدمونها في مقالاتهم المسمومة.
وخلال الأيام الماضية (تقريبا من 20 – 25 أكتوبر 2005) قرأت لهم عناوين مختلفة ولكنها بمضامين واحدة وهي الهجوم على نواب الشعب من الإسلاميين ويتهمونهم أنهم يحاربون السياحة وأنهم سبب الفشل الذريع لسياحة البحرين..وأن المتشددين لهم أجندتهم الخاصة!!!! وأن هذا ضد الحريات الشخصية.. و..و ..وغيرها من اصابع الإتهامات التي وجهت إليهم. (للمزيد يرجى مراجعة مقالاتهم التي بعنوان: المتشددون دولة داخل دولة (سعيد الحمد) – كلما سخنت الطاسة ضربوا السياحة (عبدالمنعم إبراهيم) – الوزير لايكون إيديولجيا (عبدالله خليفة)
وحتى يعرف اعزائي القراء حقيقة هذا الهجوم فإنني وبكل صراحة أقولها بأن هذا الهجوم منسق ومرتب له بعدما نجح (المتشددون والطالبانيون والإسلاميون) - على حد زعم الكتاب آنفي الذكر - في منع بيع الخمور خلال شهر رمضان المبارك وخاصة في بعض الفنادق ذو الخمسة نجوم التي لم تلتزم بتعميم الإعلام.. وهذا هو بيت القصيد، لايوجد لا من قريب ولا من بعيد ولازيادة ولانقصان ياسادة ياكرام غير هذا الموضوع – واقصد به موضوع الخمور - (وأقسم بالله العظيم).. وكأنهم يريدون أن يقولوا لماذا يا وزير الإعلام رضخت لمطالب النواب وأصدرت تعميما منعت فيه بيع الخمور في شهر رمضان...يعني حرمتنا!!
بمعنى أدق أن (معشر الصحفيين الثلاثة) محتجين على الوزير ليش منعت الخمر في رمضان؟ وهذه حقيقة هجومهم..وكتاباتهم..وغضبهم وغيرتهم!! (خوش غيرة).
ومن هذا المنطلق..أحب أن أؤكد للجميع من الشرفاء من البحرينيين والمقيمين على أرض مملكتنا الغالية بأن (الإسلاميين بجميع انتماءاتهم) يرحبون بالسياحة العائلية النظيفة، ولم يعترضوا قط على أي إستثمار خليجي أو عربي أو أجنبي أن يأتي إلى أرضنا ويكون سببا في دعم الإقتصاد الوطني، ولم يعترضوا على الكثير من المسرحيات والتمثيليات التي أقيمت على ارض مملكتنا سواء في عيدي الفطر والأضحى أو غيرها من المناسبات (اللهم إلا مسمى مسرحية حب في الفلوجة، وبرنامج الأخ الأكبر الذي بحمد الله طرد شر طرده)، ولم يعترض الطالبانيون والإسلاميون على الفنادق العائلية التي أقيمت مؤخرا، ولم يعترضوا على مركز البحرين المالي الذي نتشرف أن يقام على أرضنا الغالية، أو غيرها من الأبراج والمشاريع التجارية، وأتحدى أولئك الثلاثة ومن على شاكلتهم أن يأتونا بدليل واحد أننا ضد السياحة العائلية النظيفة..هذا إن كانت هناك سياحة عائلية حقيقية على أرض البحرين. (للعلم: ستبدأ حملة أشد بعد أيام من بعض الأقلام بناء على اتفاق مسبق من البعض على النواب الإسلاميين بالأخص والإسلاميين بشكل عام)
وهل الخمور وبيعها علنا تعتبر من السياحة بل وفي رمضان الشهر الذي أنزل فيه القرآن في منطقكم؟ وهل سياحتكم هي الزنا والدعــــــــارة؟ (التي قد يفرح بعضكم بوجودها).. وهل سياحتكم هي أجهزة القمار التي امتلأت في بعض صالات بعض الفنادق والبارات؟ وهل سياحتكم هي إنتشار الدلالين والدلالات على بنات الهوى؟؟ بالله عليكم خبروني ما هو مفهوم السياحة النظيفة عندكم؟
هكذا يريدوننا ..يريدوننا أن نشاهد على أرض الواقع ..سكران في رمضان.. ولاتنطقــــوا يا جماعة طالبان..فالنار لها أهلها وكذلك الجنان..وهذا هو منطق بعض الخرفان في هذا الزمان.
ورحم الله غيرة (رجال الأول) حينما كنا نشاهد سكران في فريج "العمامرة" بالمحرق (محرق الرجال والأبطال والشجعان) كنا نقذفه بالحصى، بل وفي بعض الأحيان تصل الجرأة أن نضع السكران على ظهر الحمار – أجلكم الله- بالمعكوس ونأخذه في جولة بالفريج نكاية به..والحقيقة أنه لا يعود أبدا إلى فعلته بعد أن يفيق من سكرته..وأظن أننا بحاجة إلى أن نفعل ببعض تلك الأقلام والأقزام في هذا الزمان..لعلهم يخافون من رب الإنسان والجان..ولننتظر العام القادم فلربما نشاهد (البعض) سكران في رمضان..ولنبحث لهم عن حمار لنأخذه في جولة في الفرجان ليعرف الجميع أنه فلان السكران في رمضان.
المحب لديرته
محمد خالد إبراهيم
عضو مجلس النواب
|