|
18/11/2008 |
|
مقال علي سيار بجريدة أخبار الخليج
من النادر أن لا نفاجأ صباح كل يوم، حين نفتح صحافتنا، بأخبار تحدثنا عن ضبط مجموعة من الاشخاص يتعاطون المخدرات.. أو يتعاطون تجارتها، حتى لتبدو البلاد وكأنها مفتوحة الأبواب لهذا الصنف من التجارة السوداء التي تشكل نقطة رمادية في مجتمعنا البحريني الذي يرفض هذا النوع من تجارة المخدرات والعاهرات!
غير أن المحيّر في الأمر، هو كيف تصل هذه المحرمات إلى البلاد، وكيف تفتح دكاكينها، ومن أيّ منفذ تقتحم الشارع وتلتقي فيه زبائنها وعملاءها وسماسرتها ومروّجي تجارتها..!
من المعروف على المستويين المحلي والخليجي، أن الأجهزة الأمنية في البحرين تتمتع بغير قليل من الحيطة والحذر، وهي تتصدّى لمثل هذه الممارسات الشائنة والضارة، والتي هي توشك أن تتحوّل إلى ما يشبه الظاهرة - لا سمح الله - بدليل سيل الاخبار التي تتناقلها الصحافة صباح كل يوم!
قد يعني ذلك وجود فجوة غير مرصودة في الجدار الأمني... حيث من هذه الفجوة يدخل هذا الثنائي البشع والبغيض والمدمّر، دون أن تطاله أيدي رجال الأمن، ودون أن تلحظه أعينهم!
ربما كان ذلك مجرّد ظن.. ولكنه لا ينفي أن هناك من لا يستسيغ التجارة إلاّ في سوق المخدرات والعاهرات، وأن هناك من يمسك بكل خيوط هذه الشبكة الداعرة، وأن هناك من يشارك في تنشيط هذه التجارة المحرمة!
|