كلمة ناصح لجامع الفاتح طباعة ارسال لصديق
11/08/2008

http://boammar.com/newspaper_log/akbar-alkalej.jpg

 

http://boammar.com/newsphotos/Other/alfateh-mosqe.jpg

بقلم: محمد خالد

   هذه كلمة ناصح لجامع الفاتح كتبتها خلال تواجدي الشبه يومي بجامع الفاتح خلال شهر رمضان الماضي،  ولعلي أنشرها اليوم لتصل الى قلوب المسئولين عن الجامع قبل آذانهم وأبصارهم.. فيأخذوا من كلماتي ما يمكن تنفيذه وتطبيقه قبل شهر رمضان المبارك القادم الذي سيحل بعد أسابيع..متمنيا ألا تكون كلماتي حبرا على ورق..أو تلقى في سلة المهملات كحال بعض الوزارات:


1)تلفزيون البحرين صح النوم:

إن الذي أحيا الجامع (الذي أصبح شبه ميتا في الأعوام الماضية) هو وجود الشاب الذي ينبغي أن تفتخر فيه مملكة البحرين حكومة وشعبا  بقراءته المميزة ((القارئ أنس عيسى العمادي)) الذي أحيا القلوب والجامع وجعل المصلين يؤمون جامع الفاتح من كل حدب وصوب..ولكنني اتساءل هل سيستيقظ تلفزيون البحرين  وإذاعة القرآن الكريم الذي طال سباتهما من نقل صلاة التراويح أو قيام الليل على أقل تقدير في العشر الأواخر بدلا من أن ينقل لنا التلفزيون  حفلات المغنين والمغنيات الاحياء منهم والأموات!! ولعل وجود الأخ الزميل جهاد بوكمال على رأس وزارة الاعلام وطاقمه الإداري الجديد يراجعون انفسهم في ذلك..ويكونون جنود منجدة لخدمة القرآن الكريم وبيت الله العظيم.

2)سماعات لاتسمع منها شيئا:

بالرغم من أهمية الجامع ومسماه التاريخي إلا أن الإهمال الواضح يتبين للمصلين من خلال السماعات التي بحاجة الى تصليح مما استدعى احضار سماعات مستأجرة من الخارج طوال الشهر المبارك..فهل الجامع لايستحق بذل مئات الدنانير لنستمع الى تلاوة جميلة طوال السنة إضافة الى الدروس..علما بأن خطبة الجمعة التي يلقيها فضيلة الشيخ عدنان القطان حفظه الله بالكاد يفهمها الحاضرون بسبب عدم وضوح الصوت!!

3)المؤذن السوبر مان:  
لاحظت خلال تواجدي في العشر الاواخر من رمضان في العام الماضي بأن مؤذن جامع الفاتح يستحق جائزة التميّز في النشاط بالرغم من كبر سنه،  فهو يجهز السماعات ويوزع المياه على المصلين وكذلك محارم الورق، وإغلاق مصابيح الجامع،  اضافة الى تصليح العطل في الحمامات، وغيرها من المهام التي أستغرب من إدارة جامع الفاتح انها تبخل بتواجد مجموعة من الآسيويين للقيام بمثل هذه المهمات البسيطة ولكنها هامة في نفس الوقت..على الأقل رحمة بحال المؤذن!!

4)مسجد الدولة الكبير بالكويت:
إن من يتابع اهتمام حكومة الكويت بمسجد الدولة الكبير الذي يؤمه الشيخ القارئ مشاري العفاسي والذي يصلي خلفه الآلاف من الرجال والنساء سيجد الجهود الجبارة التي تبذلها تلك الجهات لخدمة الجامع والمصلين..سواءً أكانت الإعلام أم المرور أم اللجان التنظيمية أو غيرها..بينما نجد اهمالا واضحا من الجهات الرسمية عندنا وعدم متابعة لاحتياجات الجامع وبالأخص في شهر رمضان المبارك..وعدم وجود أية لجنة سوى لجنة المؤذن السوبرمان المسكين.

5)الظلام..ثم الظلام:
ما إن ينتهي الإمام من صلاة التراويح حتى يبدأ الظلام يخيّم على ارجاء المصلى من الداخل، أي طرد المصلين والمعتكفين بصورة دبلوماسية،  ولا اعلم ما المانع من احياء الجامع بالسماح للمسلمين بالاعتكاف والذكر وقراءة القرآن الى صلاة الفجر بدلا من اطفاء الانوار وطردهم، وبالأخص ليالي العشر الأواخر من رمضان، والمشكلة تطول أيضا مواقف السيارات حيث يخيّم عليه الظلام ولا أعلم الحكمة حتى اليوم من ذلك!!


6)الجامع والحر:

وبالرغم من أهمية الجامع إلا أنني تفاجأت خلال العشر الأواخر بجلب مراوح كبيرة ذكرتني (بتكة أبل) من شدة الحر وذلك لتعطل مكيفات الجامع،  والأغرب من ذلك لما سألت بعض المتواجدين في الفاتح قالوا لنا تعبنا ونحن نتصل بالمسئولين ولكن لا من مجيب!! فأرجو من المصلين في هذه السنة احضار (مهفات) أو (مكيفات صحراوية) لأن الوضع في اعتقادي لن يتغير!!

7)كلمة أخيرة:
كلمة ناصح لجامع الفاتح..هي كلمات خارجة من قلب محترق على جامع من المفترض أن يجد اهتماما من جميع الجهات المسئولة في الدولة..وأن يتم من اليوم وضع خطة شاملة لإحياء جميع الليالي بصلاة التراويح والمحاضرات والابتعاد عن الرسميات وسيشاهد من يريد الخير لجامع الفاتح أن الجامع سيمتلأ كما امتلأ مسجد الدولة الكبير بالكويت..وأتمنى أن لايخرج علينا احد المسئولين بوزارة العدل والشئون الإسلامية لينفي كل ماذكرته وأن كل شئ تمام التمام..وما يعلم أن  البعض آنذاك على الفرش نيّام!!.

محمد خالد

http://boammar.com/pdf/alfasel2nd/PDFF.gif

 لتحميل الخبر بصيغة (PDF)
 
< السابق   التالى >