|
10/07/2008 |
جريدة الوطن - هشام الزياني
في البداية نثني ونشيد بدور وجهود جلالة الملك حفظه الله التي يبذلها من أجل أن يعيد كل أبناء الوطن الذين يتم توقيفهم بالخارج، فجميع أبناء الوطن لديه سواء.
كل أبناء الوطن يجب أن يعودوا إلى وطنهم وأسرهم مالم تكن عليهم قضايا أمنية.
فالشقيقية السعودية بمنزلة البحرين في ضميرنا ووجداننا وحبنا، لا نرضى أن تمس بسوء، أو يستهدفها أحد، هي بالنسبة إلينا كما الشريان الذي يمدنا بكل شيء، والأهم من ذلك أن السعودية بالنسبة للبحرين هي أكبر حافظ بعدالله ومساند وداعم لأهل البحرين الشرفاء.
فبقدر ما نحب البحرين ولا نرضى أن تمس بسوء، فإننا نحب المملكة العربية السعودية ولا نرضى أن تمس بأي سوء.
وردتني رسالتان، الأولى من الأخ النائب محمد خالد يطرح فيها أسئلة مهمة، وجهها إلى رموز أهل السنة، وإلى الكتل النيابية.
والرسالة الأخرى من قارئة تعقب على مقال ''مرضى الطائفية يستهدفون ديوان الخدمة''.
أتناول في البداية رسالة الأخ النائب محمد خالد وأسئلته المشروعة.
هذه هي أسئلة النائب محمد خالد:
إن المرء يتساءل هل عبدالرحيم المرباطي المعتقل منذ أكثر من ست سنوات في السعودية ليس ببحريني؟
وإلا بماذا نترجم رفض كتلة الوفاق وضع اسم عبدالرحيم المرباطي من ضمن البحرينيين الثمانية الذين أيضا اعتقلوا في السعودية ووضعوا في السجن نفسه الذي كان فيه عبدالرحيم المرباطي في حائر بالرياض قبل نقله قبل أسابيع ماضية إلى سجن عسير؟
أين علماء أهل السنة والشيعة من ضرب مثل أعلى في الوحدة الوطنية في المطالبة بالإسراع بالعمل على الإفراج عن التسعة البحرينيين وليس الثمانية؟
قام الشيخ أحمد العصفور مشكوراً بخطوة طيبة بمقابلة جلالة الملك حفظه الله ورعاه للمطالبة بالتحرك للإفراج عن الثمانية، فأين دور علماء أهل السنة في ذلك رغم أننا لا نريد في هذه القضية أن نتحدث عن سنة وشيعة، فأبناء الوطن ننظر لهم بميزان واحد لا غير.
قضية عبدالرحيم والثمانية قضية الوطن وهم مواطنون يجب على الجميع التكاتف في المطالبة بالإفراج عنهم مالم تكن عليهم قضايا أمنية حقيقية، فهل نجد تصريحات من الكتل أو أية جهة سنية كانت أو شيعية المهم أن تكون ''وطنية'' تطالب بالإفراج عن التسعة بدلاً من الثمانية؟
؟ محمد خالد
وهذه هي الرسالة الأخرى التي وردت إلينا تعقيباً على عمود استهداف ديوان الخدمة.
أترك القارئ مع الرسالة:
؟؟ تعقيب على استهداف ديوان الخدمة
من المسلمات والبديهيات التي لا يناقشها العقلاء خطأ الدفاع عن المذنبين والتبرير لهم تحت أي مسمى وخاصة إذا كان هؤلاء المخطئون ممن يتقلدون ولايات عامة تحدد سير مصالح الناس وتناط بقراراتهم مصير دفع عجلة التقدم أو العكس.
ويبدو أن نظام المحاسبة البرلمانية وأدواته الرقابية المكفولة دستوراً، والقضاء النزيه الذي لا يرد طالب حق، لا تمثل شيئاً لأرباب الأقلام المأفونة المدفوعة بالأحقاد الطائفية المحركة للهجوم على شخص رئيس ديوان الخدمة المدنية الذي يقوم بعمله على أكمل وجه، غير أن البعض لا تروق له هيئة الرجل الملتحي، فيترصد له بالتجريح والإساءة على خلفية (شكلك مو عاجبني)؟
والأغرب أن تسير صحيفة بعينها في النقد الهدام والتعريض الشخصي لحدود التفرغ (للحيته) غير المعصومة!! وجعلها مادة دسمة لنميمة صحفية تعجز عن مجاراتها بعض النساء.
المهنية الإعلامية ومواثيق الشرف الصحفية ضد الطائفية والخطب الرنانة عن الوحدة الوطنية والصلاة الجماعية الموحدة لا تعني شيئاً إن استمرت هذه الأقلام في شق الصف الوطني والنظر للوطن والمواطنين من هذا الثقب الضيق الذي يرى الناس بأحد لونين أو عضواً في أحد المعسكرين!
تفرغ الصحيفة (إياها) لرئيس ديوان الخدمة المدنية يأتي بعد أن دار كأس الاستهداف على وزارات معينة كوزارة التعليم، ووزارة الداخلية، ووزارة الدفاع، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، ووزارة العدل، وكأن القصور لا يطال غيرها من الوزارات ومن المسؤولينوأخيراً فإن الحملة التي لم تجد ما يمكن أن يعينها على القدح، فهي تدور حول نفسها مؤكدة قول إخواننا المصريين (ما لقيوش في الورد عيب.. قالوا يا أحمر الخدين)!!
؟ أم عبدالله
|