هل تؤيد القبض على المحرضين الكبار في الخلية الإرهابية؟
 
أسئلة محمد خالد طباعة ارسال لصديق
10/07/2008

جريدة الوطن - هشام الزياني

في‮ ‬البداية نثني‮ ‬ونشيد بدور وجهود جلالة الملك حفظه الله التي‮ ‬يبذلها من أجل أن‮ ‬يعيد كل أبناء الوطن الذين‮ ‬يتم توقيفهم بالخارج،‮ ‬فجميع أبناء الوطن لديه سواء‮.‬
كل أبناء الوطن‮ ‬يجب أن‮ ‬يعودوا إلى وطنهم وأسرهم مالم تكن عليهم قضايا أمنية‮.‬
فالشقيقية السعودية بمنزلة البحرين في‮ ‬ضميرنا ووجداننا وحبنا،‮ ‬لا نرضى أن تمس بسوء،‮ ‬أو‮ ‬يستهدفها أحد،‮ ‬هي‮ ‬بالنسبة إلينا كما الشريان الذي‮ ‬يمدنا بكل شيء،‮ ‬والأهم من ذلك أن السعودية بالنسبة للبحرين هي‮ ‬أكبر حافظ بعدالله ومساند وداعم لأهل البحرين الشرفاء‮.‬
فبقدر ما نحب البحرين ولا نرضى أن تمس بسوء،‮ ‬فإننا نحب المملكة العربية السعودية ولا نرضى أن تمس بأي‮ ‬سوء‮.‬
وردتني‮ ‬رسالتان،‮ ‬الأولى من الأخ النائب محمد خالد‮ ‬يطرح فيها أسئلة مهمة،‮ ‬وجهها إلى رموز أهل السنة،‮ ‬وإلى الكتل النيابية‮.‬
والرسالة الأخرى من قارئة تعقب على مقال‮ ''‬مرضى الطائفية‮ ‬يستهدفون ديوان الخدمة‮''.‬
أتناول في‮ ‬البداية رسالة الأخ النائب محمد خالد وأسئلته المشروعة‮.‬
هذه هي‮ ‬أسئلة النائب محمد خالد‮:‬
‮ ‬إن المرء‮ ‬يتساءل هل عبدالرحيم المرباطي‮ ‬المعتقل منذ أكثر من ست سنوات في‮ ‬السعودية ليس ببحريني؟
‮ ‬وإلا بماذا نترجم رفض كتلة الوفاق وضع اسم عبدالرحيم المرباطي‮ ‬من ضمن البحرينيين الثمانية الذين أيضا اعتقلوا في‮ ‬السعودية ووضعوا في‮ ‬السجن نفسه الذي‮ ‬كان فيه عبدالرحيم المرباطي‮ ‬في‮ ‬حائر بالرياض قبل نقله قبل أسابيع ماضية إلى سجن عسير؟
‮ ‬أين علماء أهل السنة والشيعة من ضرب مثل أعلى في‮ ‬الوحدة الوطنية في‮ ‬المطالبة بالإسراع بالعمل على الإفراج عن التسعة البحرينيين وليس الثمانية؟
‮ ‬قام الشيخ أحمد العصفور مشكوراً‮ ‬بخطوة طيبة بمقابلة جلالة الملك حفظه الله ورعاه للمطالبة بالتحرك للإفراج عن الثمانية،‮ ‬فأين دور علماء أهل السنة في‮ ‬ذلك رغم أننا لا نريد في‮ ‬هذه القضية أن نتحدث عن سنة وشيعة،‮ ‬فأبناء الوطن ننظر لهم بميزان واحد لا‮ ‬غير‮.‬
‮ ‬قضية عبدالرحيم والثمانية قضية الوطن وهم مواطنون‮ ‬يجب على الجميع التكاتف في‮ ‬المطالبة بالإفراج عنهم مالم تكن عليهم قضايا أمنية حقيقية،‮ ‬فهل نجد تصريحات من الكتل أو أية جهة سنية كانت أو شيعية المهم أن تكون‮ ''‬وطنية‮'' ‬تطالب بالإفراج عن التسعة بدلاً‮ ‬من الثمانية؟
؟ محمد خالد
وهذه هي‮ ‬الرسالة الأخرى التي‮ ‬وردت إلينا تعقيباً‮ ‬على عمود استهداف ديوان الخدمة‮.‬
أترك القارئ مع الرسالة‮:‬
؟؟ تعقيب على استهداف ديوان الخدمة
من المسلمات والبديهيات التي‮ ‬لا‮ ‬يناقشها العقلاء خطأ الدفاع عن المذنبين والتبرير لهم تحت أي‮ ‬مسمى وخاصة إذا كان هؤلاء المخطئون ممن‮ ‬يتقلدون ولايات عامة تحدد سير مصالح الناس وتناط بقراراتهم مصير دفع عجلة التقدم أو العكس‮.‬
ويبدو أن نظام المحاسبة البرلمانية وأدواته الرقابية المكفولة دستوراً،‮ ‬والقضاء النزيه الذي‮ ‬لا‮ ‬يرد طالب حق،‮ ‬لا تمثل شيئاً‮ ‬لأرباب الأقلام المأفونة المدفوعة بالأحقاد الطائفية المحركة للهجوم على شخص رئيس ديوان الخدمة المدنية الذي‮ ‬يقوم بعمله على أكمل وجه،‮ ‬غير أن البعض لا تروق له هيئة الرجل الملتحي،‮ ‬فيترصد له بالتجريح والإساءة على خلفية‮ (‬شكلك مو عاجبني‮)‬؟
والأغرب أن تسير صحيفة بعينها في‮ ‬النقد الهدام والتعريض الشخصي‮ ‬لحدود التفرغ‮ (‬للحيته‮) ‬غير المعصومة‮!! ‬وجعلها مادة دسمة لنميمة صحفية تعجز عن مجاراتها بعض النساء‮.‬
المهنية الإعلامية ومواثيق الشرف الصحفية ضد الطائفية والخطب الرنانة عن الوحدة الوطنية والصلاة الجماعية الموحدة لا تعني‮ ‬شيئاً‮ ‬إن استمرت هذه الأقلام في‮ ‬شق الصف الوطني‮ ‬والنظر للوطن والمواطنين من هذا الثقب الضيق الذي‮ ‬يرى الناس بأحد لونين أو عضواً‮ ‬في‮ ‬أحد المعسكرين‮!‬
تفرغ‮ ‬الصحيفة‮ (‬إياها‮) ‬لرئيس ديوان الخدمة المدنية‮ ‬يأتي‮ ‬بعد أن دار كأس الاستهداف على وزارات معينة كوزارة التعليم،‮ ‬ووزارة الداخلية،‮ ‬ووزارة الدفاع،‮ ‬ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف،‮ ‬ووزارة العدل،‮ ‬وكأن القصور لا‮ ‬يطال‮ ‬غيرها من الوزارات ومن المسؤولينوأخيراً‮ ‬فإن الحملة التي‮ ‬لم تجد ما‮ ‬يمكن أن‮ ‬يعينها على القدح،‮ ‬فهي‮ ‬تدور حول نفسها مؤكدة قول إخواننا المصريين‮ (‬ما لقيوش في‮ ‬الورد عيب‮.. ‬قالوا‮ ‬يا أحمر الخدين‮)!!‬
؟ أم عبدالله

 
< السابق   التالى >