الأخبار
قال خالد لـ الوطن ما ورد على لسان المزعل هو الذي يستحق الرد طباعة ارسال لصديق
23/04/2008

صحيفة الوطن البحرينيةhttp://www.boammar.com/newsphotos/swar-new-for-mohd-khalid/DSC06760.JPG

أثارت كلمات وردت من بعض النواب حفيظة وزير المالية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة،‮ ‬ما حدا به إلى عدم مواصلة جلسة أمس التي‮ ‬ورد فيها الكثير من الكلمات المسيئة للحكومة،‮ ‬إذ انسحب من الجلسة التي‮ ‬كانت على جدول أعمالها سؤالان متعلقان بوزارته‮.‬
وكان مجلس النواب قد صوّت لاتخاذ موقف تجاه وزير المالية على ما أسموه‮ ''‬استهزاء بالمجلس‮''‬،‮ ‬في‮ ‬حين صوت عضو كتلة المنبر النائب محمد خالد بالرفض لقناعته بأن ما ورد على لسان عضو كتلة الوفاق النيابية محمد المزعل بقوله إن الحكومة‮ ''‬غبية‮'' ‬فيه الكثير من التجني‮ ‬الذي‮ ‬كان حرياً‮ ‬بالمجلس أن‮ ‬يوقفه عند حده‮.‬
 

وقال خالد لـ‮''‬الوطن‮'': ''‬ما ورد على لسان المزعل هو الذي‮ ‬يستحق الرد،‮ ‬وليس ما قام به الوزير الذي‮ ‬قد‮ ‬يكون أخطأ فقط في‮ ‬عدم إبلاغ‮ ‬رئاسة الجلسة بانسحابه،‮ ‬فردة فعله طبيعية‮.. ‬كنت سأرد على المزعل ولكن وجودي‮ ‬خارج القاعة في‮ ‬حينها منعني‮ ‬من ذلك‮''.‬
أما بالنسبة لبقية النواب،‮ ‬فقد استنكر عدد منهم انسحاب وزير المالية من الجلسة دون إخطار أعضاء المجلس وإبلاغه أحد الموظفين بأنه مغادر،‮ ‬دون ذكر الأسباب‮. ‬ففي‮ ‬حين وصف النائب حسن الدوسري‮ ‬الانصراف بأنه استهزاء بالمجلس،‮ ‬طالب النائب حمد المهندي‮ ‬بأن‮ ‬يتم إجراء استجواب طرح ثقة بحق الوزير‮.‬
ومن جانبه،‮ ‬قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب‮ ‬غانم البوعنيين الذي‮ ‬ترأس جلسة أمس إن انسحاب الوزير‮ ‬يعد تصرفاً‮ ‬غير مقبول،‮ ‬وأضاف‮: ''‬يجب أن تحفظ كرامة رئاسة الجلسة،‮ ‬وأنا أريد من المجلس موقفاً‮ ‬تجاه وزير المالية ولا نريد أن نرفع الجلسة لمدة نصف ساعة،‮ ‬بل أدعو إلى التفكير في‮ ‬اتخاذ موقف تجاهه،‮ ‬فخروجه دون استئذان من المجلس وإرساله موظفاً‮ ‬يخاطب رئيس اللجنة المالية أمراً‮ ‬غير مقبول‮''.‬
وتابع‮ ‬يقول‮: ‬وزير المالية ليس أكثر حرصاً‮ ‬من المجلس على أي‮ ‬مواطن بالبحرين ولكني‮ ‬أشك في‮ ‬حرصه على حفظ كرامة المجلس ذاكراً‮ ‬بأن هناك مقترحاً‮ ‬من عادل المعاودة بمخاطبة الحكومة برسالة احتجاج على انصراف الوزير كما أن هناك اقتراحاً‮ ‬مكملاً‮ ‬للطلب بحضور الوزير وتقديمه الاعتذار لجميع أعضاء المجلس‮.‬
؟ خليل‮: ‬ما فعله الوزير‮ »‬نقط نقط نقط‮«!‬
طالب النائب عبد الجليل خليل برد اعتبار للمجلس قائلاً‮: ''‬المجلس ليس‮ ‬غرفة‮ ‬يلعب فيها الأطفال بل‮ ‬يضم نواباً‮ ‬ولكل نائب مكانة بمقام وزير على الأقل،‮ ‬ويجب على مجلس الوزراء أن‮ ‬يحترم النواب ولابد لهيئة مكتب المجلس من أن تتخذ قراراً،‮ ‬وأنا لا أود أن أعلق على ما فعله وزير المالية لأن ما فعله‮ ‬يحتاج إلى‮ (‬نقط نقط نقط‮)''.‬
فيما قال النائب عبدالحليم مراد‮: ''‬خروج الوزير بهذه الطريقة إهانة للمجلس وبالتالي‮ ‬إلى شعب البحرين‮.. ‬لابد من استجوابه في‮ ‬هذه الجلسة لأنه لا‮ ‬يوجد وقت‮''.‬
؟‮ ‬غياب وزير الخارجية
ومن جانب آخر،‮ ‬علق النائب عادل المعاودة على اعتذار وزير الخارجية عن حضور الجلسة لوجوده خارج البحرين بقوله‮: ''‬يسافر الوزير في‮ ‬سفرة لا نعرف ما هي‮ ‬وهل هي‮ ‬مفاجئة أو طارئة؟ إن وزارة الخارجية لديها أرقام هواتفنا فعلى الأقل‮ ‬يتصلون بنا ويخبرونا من باب التقدير لنا‮!''.‬
فيما علق النائب عبدالجليل خليل بقوله‮: ''‬سؤالي‮ ‬له كان من تاريخ ‮٣ ‬ديسمبر‮ (‬كانون الأول‮)..''.‬
؟ الفاضل‮: ‬الكلام الجارح سبب خروج وزير المالية
أما وزير شؤون مجلسي‮ ‬الشورى والنواب عبدالعزيز الفاضل فعلق على خروج وزير المالية من القاعة قائلاً‮: ''‬سبب خروجه أنه لم‮ ‬يستطع أن‮ ‬يتحمل الكلام الذي‮ ‬قيل له،‮ ‬فنحن كوزراء لا نأتي‮ ‬هنا لنتلقى كلاماً‮ ‬جارحاً‮ ‬يمس الحكومة أو وزراءها‮.. ‬هذا هو السبب ومعروف عن الوزير تعاونه‮''.‬
النائب عبدالعزيز أبل قال‮: ''‬من أجل حفظ هيبة المجلس لابد من أن‮ ‬يكون هناك توزان في‮ ‬الرد وألا‮ ‬يكون رد الفعل متسرعاً‮ ‬ولابد من توجيه الشكوى إلى رئيس الجلسة،‮ ‬والوزير إن كان قد استاء من التعبيرات فهي‮ ‬ليست موجهة له شخصياً‮ ‬أو تتناول شخصه،‮ ‬بل هي‮ ‬موجة لأداء وزارته‮''. ‬وكان النائب محمد مزعل تقدم باعتذار عن وصفه الحكومة بأنها‮ ''‬غنية وغبية‮'' ‬معلقاً‮: ‬أثبتت الحكومة أنها ذكية ولذلك أنا اعتذر لها وللشعب‮!''.‬
كما نوه النائب عبد الله الدوسري‮ ‬إلى أن ما حدث‮ ‬يعتبر إهانة للشعب والحكومة والنواب معاً،‮ ‬مطالبا بتقديم اعتذار‮.‬
فيما دعا الفاضل إلى عدم منح الموضوع أكبر من حجمه الحقيقي،‮ ‬وقال‮: ''‬نحن ننظر إلى التعاون الأكبر‮''.‬
وصوت المجلس على رفع رسالة من هيئة المكتب إلى مجلس الوزراء،‮ ‬وكانت الأغلبية موافقة عدا النائبين محمد خالد وحمد المهندي‮.

http://boammar.com/pdf/alfasel2nd/PDFF.gif

 لتحميل الخبر بصيغة (PDF)

 

 
< السابق   التالى >