|
صحيفة أخبار الخليج البحرينية
أحدث موقف وزير خارجية العراق والوزير المفوض في السفارة العراقية من «أخبار الخليج« ومن ممثلها في تغطية نشاط اجتماع وزراء الخارجية في البحرين أمس الاول، وسبه لكل من رئيس التحرير الأستاذ أنور عبدالرحمن، والأستاذ سيد زهره نائب مدير التحرير للشئون الخارجية رد فعل قوي من قبل العديد من الجمعيات والنقابات والشخصيات العامة والكتل البرلمانية مستنكرين ما حدث ومعبرين عن تضامنهم مع جريدة «أخبار الخليج« كأعرق صحيفة تصدر في البحرين ومقدرين موقف «أخبار الخليج« وكتابها من كل القضايا العربية والقومية
ومطالبين السفارة العراقية بالاعتذار لكل من لحقت بهم اهانتهم وخاصة محرر «أخبار الخليج« الاستاذ عبدالله المناعي، ورئيس التحرير الأستاذ أنور عبدالرحمن، والأستاذ السيد زهره نائب مدير التحرير.. كما أكدت جمعية ونقابة الصحفيين ان ما صدر عن مسئول السفارة يعد اساءة الى عموم الصحفيين والإعلاميين بالبحرين قاطبة.
وتابعت جمعية الصحفيين البحرينية برئاسة الأستاذ عيسى الشايجي ما نشر عن قيام وزير الخارجية العراقي هوشيار زباري بطرد صحفي يمثل صحيفة «أخبار الخليج« البحرينية ومنعه من حضور لقاء صحفي على هامش اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون والأردن ومصر وأمريكا عقد أمس الاول في مقر اقامته بفندق الريتز كارلتون بالبحرين. وتؤكد جمعية الصحفيين البحرينية رفضها لهذا الأسلوب غير الديمقراطي في التعامل مع الصحفيين اياً كانت وجهة نظرهم ووجهة نظر الصحيفة التي يمثلونها. وترى الجمعية ان ما جرى يتنافى مع الديمقراطية ومع حرية الصحافة وحرية الكلمة والرأي واحترام الصحافة والصحفيين. وتؤكد الجمعية ان أسلوب الإقصاء هذا مرفوض خاصة من العراق الذي ينشد الديمقراطية والحرية، وتعرب الجمعية عن تضامنها مع صحيفة «أخبار الخليج« والوقوف الى جانبها والى جانب حرية الصحافة التي يجب ان تحترم من قبل الجميع وتمكينها من الوصول الى مصادر المعلومات بكل حرية. نقابة الصحفيين: تصرف يمس عموم الصحفيين تابعت نقابة الصحفيين البحرينية (قيد التأسيس) واقعة طرد مندوب صحيفة «اخبار الخليج« من المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري يوم الاثنين 21 ابريل 2008 على هامش مؤتمر وزراء خارجية دول مجلس التعاون ومصر والاردن والولايات المتحدة. ان نقابة الصحفيين البحرينية اذ تعرب عن استيائها الشديد من هذا التصرف الذي تم من قبل احد مسؤولي السفارة العراقية في البحرين، والذي لا ينم عن اي احترام للصحافة وحرية التعبير ولا ينم عن الكياسة واصول اللياقة والاعراف الدبلوماسية، تؤكد التالي: (اولا): تضامنها المطلق مع الزميل وصحيفة «اخبار الخليج« ووقوفها الى جانب الصحيفة في اي مسعى من طرفها لرد اعتبار الزميل واعتبارها معنويا وادبيا.
(ثانيا): يتعين على مسؤول السفارة الذي قام بهذا التصرف غير اللائق ان يبادر الى الاعتذار للزميل وللصحيفة، لأن هذا التصرف لا يمس الزميل والصحيفة التي يمثلها فقط بل يمس عموم الصحفيين في البحرين. (ثالثا): ان هذا التصرف لا ينم عن اي احترام للصحافة ولحرية التعبير خصوصا من ممثلي بلد يسعى لبناء ديمقراطية وتعددية وحريات عامة وفردية. ان مثل هذا التصرف يليق بممثلي النظم الدكتاتورية التي تضيق ذرعا بحرية التعبير والرأي الاخر التي حاربها العراقيون ونقيض كل القيم الضرورية للديمقراطية التي يسعون لبنائها واهمها احترام حرية التعبير التي تمثل الصحافة والصحفيون احد اداوتها الرئيسية. المنبر الإسلامي: إهانة أعرق صحف البحرين.. مرفوضة وفي بيان أصدرته جمعية المنبر الوطني الإسلامي استنكر الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي ورئيس كتلتها النيابية الدكتور عبداللطيف الشيخ تصرف وزير الخارجية العراقي وفريقه الدبلوماسي مع صحفي «أخبار الخليج« والقيام بطرده من المؤتمر الصحفي، وإهانته لصحيفة «أخبار الخليج« ورئيس تحريرها ونائب مدير التحرير للشئون الخارجية، معتبراً ما حدث خروجا عن القواعد الدبلوماسية واللياقة ويتنافى مع الآداب العامة، مطالباً الوزير وفريقه الدبلوماسي بتقديم اعتذار عما بدر منه إلى الصحيفة والصحفيين بل إلى الصحافة البحرينية بشكل عام. وقال الدكتور الشيخ: «صحيفة أخبار الخليج هي أعرق وأقدم الصحف البحرينية وإهانتها تمثل إهانة للصحافة والإعلام البحريني بصفة عامة، وهي صحيفة وطنية تناقش القضايا بحس وطني وتنتقد من أجل المصلحة العامة وقد ساهمت في بناء نهضة ثقافية وسياسية واجتماعية في البحرين«. وأضاف أن الفريق الدبلوماسي العراقي برئاسة وزير الخارجية ما كان يجب عليهم وهم ضيوف على أرض البحرين أن يقوموا بما قاموا به من أخطاء غير مقبولة وهي غريبة على الدبلوماسية العربية بل والدولية، وتساءل الدكتور الشيخ هل تكميم الأفواه ومصادرة حق التعبير والضيق بالرأي الآخر، واستعمال ألفاظ خارجة عن الذوق العام هي من الديمقراطية في شيء؟
وطالب الدكتور عبداللطيف وزارة الخارجية البحرينية ووزارة الإعلام وجمعية الصحفيين باتخاذ موقف حاسم تجاه هذه الممارسات اللامسئولة من اجل رد الاعتبار لصحيفة وصحفيين طالما قدموا الكثير لهذا الوطن وعالجوا كثيراً من القضايا بمسؤولية وبروح وطنية خالصة، كما طالب الصحف البحرينية بمقاطعة أخبار الوزير وفريقه كرد فعل على ما اقترفوه. التجمع القومي الديمقراطي: ما صدر عن السفارة العراقية بذاءات وسلوكيات متحجرة وفي بيان أصدرته جمعية التجمع القومي الديمقراطي.. جاء ما يلي: لقد تابعنا بقلق واستياء بالغين مع غيرنا في الساحة الصحفية والإعلامية ما تعرض له الصحفي في جريدة «أخبار الخليج« خلال اللقاء الذي جرى على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون والأردن ومصر والولايات المتحدة الأمريكية وحضره وزير خارجية حكومة الاحتلال في العراق المدعو (هوشيار زيباري) وما صدر عن هذا الأخير من تعليمات إلى أركان سفارته بطرد الصحفي وتوجيه الاهانات إلى صحيفة «أخبار الخليج« وإلى رئيس تحريرها الأستاذ أنور عبدالرحمن وإلى نائب مدير التحرير للشئون الخارجية في الجريدة الأستاذ سيد زهره، وهو تصرف لا يسيء إلى «أخبار الخليج« والمسؤولين فيها فقط، بل إن ذلك يعد تعدياً صارخاً على حرية الصحافة في بلدنا وانتهاكاً لكرامة واستقلالية الصحافة والاعلام عموماً من دون وجه حق، ومن دون أي مسوغ سوى أنه يكشف عن وجود خلل وفساد في عقل وفكر وضمير من تصدر عنه مثل هذه البذاءات والسلوكيات المتحجرة والمتخلفة.
فهؤلاء الذين يمثلون وجه الاحتلال الأمريكي البغيض لا ينظرون إلى الصحافة باعتبارها اداءة لإيصال الحق والحقيقة، أو لكونها أداة من أدوات التوعية والمعرفة كما أنهم ليسوا معنيين بدورها في الإصلاح والديمقراطية كما يدعون ويحاولون خداع الناس والعالم، بمزاعمهم الكاذبة حول جلبهم الديمقراطية للعراق، فكل ما يريدونه من الصحافة والاعلام هو التطبيل لممارساتهم الإرهابية والقمعية والسكوت عن كل ما اقترفوه من جرائم بحق العراق والعراقيين، منذ وقوع الغزو الغاشم حتى يومنا هذا. لذلك هم يخافون من قول الحقيقة ويناصبون العداء لكل من يظهرها أو يتحدث بها ويمارسون الإرهاب بحق الصحفي والإعلامي الذي لا يروج لمشاريع القتل والدمار والفتنة التي نشروها في طول العراق وعرضه ويريدون من الصحفي الوطني الشريف أن يخالف ضميره ويبيع وجدانه ومبادئه. اننا من منطلق احترامنا لحرية الصحافة، وانسجاماً مع قيم الحرية والعدالة والأخلاق السامية، ودفاعاً عن كرامة الصحافة البحرينية وقادتها وكل العاملين بها ندين بشدة التصرف الأهوج والسلوك الأرعن الذي صدر عن أركان حكومة الاحتلال الأمريكي في العراق، ونطالبهم بالاعتذار عن كل ما بدر منهم من إساءات وتطاول بحق جريدة «أخبار الخليج« والمسؤولين فيها. كما نطالب حكومة البحرين بأن تنتصر لقيم حرية الصحافة والاعلام في وطننا، وحماية أجواء الانفتاح الايجابي الذي يسود العمل الصحفي في ظل المشروع الإصلاحي والديمقراطي وعدم السماح لمثل هذه الممارسات الشاذة والغريبة عن قيمنا الوطنية والقومية والأخلاقية بتسميم هذه الأجواء. كما ندعو حكومة البحرين الى عدم الانصياع أو الخضوع للاملاءات الأمريكية بإعادة فتح سفارة مملكة البحرين في العراق في ظل وجود الاحتلال ووجود هؤلاء العملاء الذين تحول العراق العربي على يدهم إلى مرتع للقتل والإرهاب وللطائفية التي تناثرت سمومها في أرجاء وطننا العربي. التجمع القومي الديمقراطي
الشيخ محمد خالد: تصرف السفارة العراقية غير حضاري وغير إنساني وصرح النائبالشيخ محمد خالد عضو لجنة الشئون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب قائلا: لقد ساءني كثيرا الخبر المنشور بالأمس في الصفحة الأولى حول طرد وزير خارجية العراق مندوب «أخبار الخليج« خلال المؤتمر الصحفي وكذلك الكلام الذي ألقاه الوزير المفوض العراقي حول شخصكم الكريم والسيد زهره. وإنني استنكر هذا التصرف غير الحضاري وغير الإنساني من تلك الجهات التي من المفترض أن تشكر جريدة «أخبار الخليج« وبالأخص رئيس تحريرها وكذلك السيد زهره على مواقفهم الشجاعة تجاه ما يتعرض له الشعب العراقي الأبي من احتلال أمريكي وتدخل صفوي في الشئون الداخلية للعراق. وان الأقوال الصادرة ضدكم وضد السيد زهره هي وسام شرف واعتزاز وفخر بأن صحيفة «أخبار الخليج« وضعت يدها على الجرح العراقي وعلى الموقع الذي يفر منه الآخرون، ولا شك أن الفضائح والفظائع والجرائم الأمريكية الإيرانية التي كشفتموها خلال السنوات الماضية على صدر صحيفتكم هي التي أزعجت بعض العملاء الذين يعملون لصالح الأعداء وليس لصالح الشعب العراقي. وإنني وعبر رسالتي هذه أكرر استنكاري الشديد تجاه هذا التصرف غير الحضاري والكلام الصادر عن ذلك المسئول تجاه شخصكم الكريم وكذلك السيد زهره لأؤكد لكم وقوفي معكم داعيا في الوقت نفسه إلى استمرار نهجكم السديد تجاه فضح فظائع وجرائم الاحتلال الأمريكي والأطماع والمذابح الصفوية تجاه الشعب العراقي المحتل. وفقكم الله وسدد خطاكم.. ودمتم في حفظ الله ورعايته، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتلة الأصالة: إلى من يريدون طمس الحقائق وقد استنكرت كتلة الأصالة النيابية التصرف غير اللائق والمخالف للأعراف والتقاليد وواجب احترام الصحيفة من الوزير المفوض في السفارة العراقية ووزير الخارجية العراقي بطرد مندوب «أخبار الخليج« والتهجم على شخص رئيس التحرير الأستاذ أنور عبدالرحمن والكاتب صاحب الضمير الحر السيد زهره لسبب غير معروف سوى محاولة يائسة من قبل من أشير إليهم بطمس الحقائق وتزيين الباطل والترويج للمشروع الأمريكي، والتغاضي عن الأعمال الهمجية التي تقوم بها قوات الاحتلال الأمريكي من عدوان آثم على شعب العراق والاستيلاء على مقدراته وثرواته، وجمعية الأصالة إذ تستنكر هذا الفعل الذي خلا من كل القيم والأخلاق لتساند جريدة «أخبار الخليج« صاحبة الصوت القومي والضمير العربي في كشف مخططات الأعداء والمتآمرين معهم لتحقيق المشروع الصهيوني الامبريالي وما تتربص به للمنطقة العربية والإسلامية. جاء ذلك على لسان النائب حمد خليل المهندي عضو كتلة الأصالة |