هل تؤيد القبض على المحرضين الكبار في الخلية الإرهابية؟
 
كل القوانين تحت أرجلهم طباعة ارسال لصديق
23/01/2008

أخبار الخليج

بقلم الكاتب علي سيار

وصلت إليّ هذه الرسالة وأنشرها كما هي من دون أي تعليق أو إضافة من ناحيتي. حضرة الفاضل الأخ العزيز علي سيار المحترم جريدة أخبار الخليج السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إنني من المتابعين لعمودك الصادق الذي يكتب بقلم هموم المواطن البحريني، واستوقفني كثيرا عمودك المنشور يوم الخميس 17 يناير 2008م الذي بعنوان: «كرامته من كرامة القانون« وخلاصته عن التجاوزات التي تحدث في وطننا العزيز من بعض الخارجين على القانون بتشييد الجبرات ثم تحويلها بين عشية وضحاها إلى مآتم

يذاع منها كل الازعاج والصراخ إلى ساعات متأخرة من الليل من دون حسيب أو رقيب.

والحقيقة التي يجب أن أقولها عبر شخصكم الكريم أن من أشد المدن تضررا من هذه التجاوزات هي مدينة حمد التي تحول مسماها عند البعض إلى (مدينة الزهراء) من كثرة التجاوزات التي حدثت من الدوار الأول إلى الدوار 22، فما إن تلتفت يمينا أو شمالاً إلا وتجد المخالفات الواضحة لكل من له قلب وعينان «وطنيتان« بأن هناك شيئا ما يحدث في المدينة التي تحمل اسم جلالة الملك. نعم يا أخ علي، هناك مخالفات جسيمة وواضحة وحدثت مشاكل كثيرة ومشادات ومشاجرات بين السنة والشيعة بسبب هذه المخالفات التي يرتكبها بعض الخارجين عن القانون من «الشيعة« والتي أحدثت انقسامات واضحة وخاصة بعد تركيب السماعات والازعاج المتواصل إلى قبيل منتصف الليل، وبحكم أنني النائب السني الوحيد في مدينة حمد فإن الاتصالات قد ازدادت في الآونة الأخيرة من الازعاجات واتهمت بأنني «طائفي« لأنني أقف في وجه من يريد أن تكون ديرتنا من دون قانون أو قانون «قراقوش« في ظل صمت مريب ومخيف من «البلدية« بينما هي الأخرى تتراكض لتسجيل مخالفات المواطنين حتى لو كانت طابوقتين فما تحت وتحويلها إلى النيابة العامة وثم «يتبهدل المسكين«، بينما يغضون النظر عن تلك «الجبرات« التي انتشرت بشكل مخيف ومن دون رادع. أما إن قلت المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فهو الآخر في وادٍ آخر.. لا يكش ولا ينش (كما يقولون) بل ان جميع الجهات الرسمية أصبحت ضعيفة وكأنها «شاهد ماشفش حاجه« وكأنهم يقولون «خل القرعة ترعه« وكأن «البعض« فوق القانون ويفعل ما يريد.. وسؤالي هنا: ماذا سيحدث لو قام بعض السنة بفعل متهور وقاموا بوضع كابينة في وسط «كرباباد« أو في قلب بيوت «بني جمرة« أو في دواعيس «الدراز« وتخيل معي ماذا سيحدث؟.. أعتقد ان المولوتوفات ستشتعل على تلك الصنادق لأنها.. ولأنها. إنني أصارحك أكثر يا أخ علي بأن جمعا من المواطنين المخلصين قد رفعوا شكواهم إلى الديوان الملكي وديوان سمو رئيس الوزراء والنيابة العامة ووزارة الداخلية لوقف هذه المهزلة التي تحدث في مدينة حمد، ولكن «لا حياة لمن تنادي«.. واصبح كل شخص يتحرك لوقف هذه التجاوزات المخيفة يُتهم بأنه «طائفي« وبأنه «ضد بناء المساجد والمآتم«. وأقولها بصراحة إننا نعيش وضعا مأساويا لا يعلم به إلا الله، وكأننا سنعيش قريبا في دواعيس العراق.. وان غدا لناظره قريب.. وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله.. ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير. «وفقك الله يا أخ علي لقول الحق.. وأتمنى ألا تُضم إلى قائمتنا بأنك إنسان «طائفي«. رزقك الله الصحة والعافية.. ووفقك لكل خير
أخوك/ محمد خالد عضو مجلس النواب
 
< السابق   التالى >