أما اللقاء الأخير فكان مع عضو كتلة المنبر في المجلس النيابي الشيخ محمد خالد، والذي بادر بالتعليق علي المتشائمين من وصول الإسلاميين بالقول: أعتقد أن الذين دخلوا البرلمان جاءوا نتيجة انتخابهم من شعب البحرين بكل طوائفه، ولذلك فالواجب علي كل واحد من هؤلاء أن يكون أهلاً للمسؤولية التي أعطاها إياه الشعب، ولا أعتقد أن أحداً من النواب يريد أن يحوّل البحرين لأنموذج آخر من العراق، وهو درس قاسٍ يجب أن يتعلمه الجميع.
ويبدي خالد تفاؤله من التصريحات التي أدلي بها رئيس كتلة الوفاق الشيخ علي سلمان بالقول : أنا متفاءل بعد تصريحات الشيخ علي سلمان الأخيرة، والتي تراجع فيها عن نية كتلته طرح المموضوعات السياسية المثيرة للخلاف، فقد طرح الشيخ بأنه سيتم تأجيل طرح الملفات السياسية الخلافية في البرلمان والتعجيل بالملفات المعيشية، وهذه أولي البوادر الإيجابية التي تدعوا إلي التفاؤل، ويضيف خالد حول تفاؤله : سمعنا ونسمع الآن عن بعض التصريحات المطمئنة والتي لا تبقي أي تشاؤم في محله وتذهب به أدراج الرياح، وأنا متفائل وأملي كبير جداً في عقلانية كل الكتل. ويؤكّد خالدوطنية تياره وكل التيارات الإسلامية بالقول : أحب أن أؤكد أن الوفاقي والمنبري والأصالي والمستقل، لا يقل في الوطنية عن أي ليبرالي، فكما أن الليبرالي يحب الوطن، نحن أيضاً نحب الوطن، وُلدنا في هذا الوطن وعشنا فيه وسنموت دفاعاً عنه.
ويهاجم خالد التيار الليبرالي بالقول : بل إن الإسلاميين أثبتوا أنهم أكثر وطنية من الليبراليين، حيث أن هؤلاء- والكلام لخالد- يدّعون حب الوطن بينما هم يدمرونه بأفكارهم المتحررة والبعيدة عن الدين.