|
وعود نيابية بانتظار التفعيل |
|
|
|
21/10/2007 |
الوطن الرياضي- بقلم: فصيل الشيخ
رغم أننا لم نستمع لرد واضح وصريح من ممثل مؤسسة الشباب والرياضة الشيخ الخلوق صباح بن حمد آل خليفة للتساؤل حول آليات التجنيس الرياضي في المملكة باعتبار أن المؤسسة جهة مسؤولة عن التنظيم الرياضي في المملكة، إلا أن التصريحات التي أطلقها النائب في كتلة المنبر الإسلامي محمد خالد بشأن هذه القضية وإعلانه استياءه منها وسعيه لطرحها في البرلمان إضافة إلى مناقشة العديد من المشاكل الرياضية من قبل السلطة التشريعية، كلها أمور تبشر بالخير وتدعو للتفاؤل شارعنا الرياضي ملَّ بالفعل، تعب من كثرة التخبطات والتراجعات الرياضية لدينا، وبات في حاجة لبارقة أمل تجعله يتفاءل بالمستقبل، إضافة لرغبته في معالجة العديد من الظواهر الخاطئة في رياضتنا، وكلها أمور وصلت لممثلي الشعب سواء النائب محمد خالد
أو النائب الرياضي عادل العسومي الذي وعد بدوره من خلال برنامج ''نقطة نظام'' الشارع الرياضي بتحرك جاد في البرلمان بشأن حلحلة بعض الملفات الرياضية المهمة.
إشراك السلطة التشريعية ممثلة بمجلس النواب في القضايا الرياضية مسألة مهمة بل مطلوبة، إذ كما قلنا مرارًا فإن مختلف الشرائح المكونة للنسيج المجتمعي لها اهتماماتها وميولها الرياضي بالتالي هي تتأثر بالظواهر السلبية في رياضتنا، ومن واجب النواب أن يوصلوا صوت الشارع والناخبين إلى السلطة التنفيذية ويعملوا على مناقشة هذه الملفات المهمة ويوجدوا حلولاً لها.
هنا أرغب بتذكير النائبين الكريمين بأن ما صرحا به وقالاه بشأن العديد من القضايا الرياضية، وبالأخص النائب محمد خالد بشأن تصريحاته القوية حول موضوع التجنيس الرياضي، بأن كل ذلك محسوب عليهما وسيكون الشارع الرياضي ومن خلفه الصحافة الرياضية مترقبة للخطوات التي ستتخذ في هذا الاتجاه.
يبقى أن هناك مسؤولية أخرى مناطة بها الجهة المسؤولة عن رياضتنا وهي مؤسسة الشباب والرياضة أن تتعاطى إيجابياً مع هموم الرياضة البحرينية والوقوف على رؤى الشارع الرياضي بشأن العديد من الملفات المهمة التي ترتبط به مثل التجنيس الرياضي، مع رفضنا الشديد لإلغاء دور الشارع الرياضي أو تهميشه.
هنا لنا في جلالة الملك حفظه الله مثال بالغ حين وقف على رأي شعبه في الاستفتاء على ميثاق العمل الوطني، وكيف أنه بنى استراتيجية النهوض المجتمعي وأرسى دعائم الديمقراطية بالتوافق مع شعبه، إذ في النهاية الشعب هو المعني بكافة عمليات وجهود الحكومة أو النواب على مختلف الأصعدة.
رجاء حار للمسؤولين بألا يتم إلغاء رأي الناس، بل بالعكس في وسطنا الرياضي نحتاح لفتح المجال للناس المتأثرين بمخرجات رياضتنا حتى يتحدثوا ويدلوا بدلوهم، علّ وعسى يسهمون في تنوير بعض المسؤولين فيما يعتزمون إقراره من خطط واستراتيجيات أو يطرحون نقاطًا تستحق أن توضع في الاعتبار.
الهدف من كل ما يطرح من انتقادات أو إثارة نقاشات جادة صريحة لا تعرف اللف والدوران ينصب في صالح الوطن وفي صالح رياضتنا البحرينية التي تمنى أن نراها يومًا ترتقي وتصل لمستوى يقارب أقلها مستوى بعض الدول القريبة منا، وهذا طموح مشروع للجميع يستحق أن نعمل جميعنا من أجله.
نعود للسادة النواب ونؤكد هنا على أنه مثلما مل الشارع الرياضي من الوعود، فإن الناس أيضاً ملت من انتظار النواب في تحقيق بعض مما رفعوه كشعارات وقت الحملات الانتخابية، بالتالي هم مطالبون بأن يفعلوا كل ما يقولونه ويعدون به وألا تكون حماسة موقف أو نشوة نقاش ساخن، وعليه فإننا وبكل تأكيد سنذكر النائب محمد خالد وزميله عادل العسومي بمواقفهما من القضايا الرياضية وتأكيد أن الشارع الرياضي وجدت لديه بارقة أمل وأنه الآن ينتظر التحرك الجاد إزاء هذه الملفات.
أعود لمسألة التجنيس الرياضي، إذ رد الشيخ صباح بشأن الآلية القانونية لهذه العملية لم يضع النقاط على الحروف، بالتالي مازلنا نتمنى من مؤسسة الشباب والرياضة أن توضح للشارع الرياضي وللصحافة حقيقة المسألة باعتبارها الجهة المسؤولة عن رياضتنا، مع ثقتنا بأن المؤسسة تعمل من أجل صالح الرياضة في البلد، وأنها من المؤكد لن تقبل بعمل يتم بطريقة غير قانونية، وعليه فإننا ننتظر من المؤسسة مشكورة أن توافينا بهذا التوضيح المهم لأن الناس تاهت وضاعت ولا تعرف من هي الجهة المسؤولة عن هذه العملية، والأهم هل هذه العملية تتم بطريقة سليمة وصحيحة وقانونية؟!
؟؟ تحت الحزام:
؟ نحتاج بالفعل لضبط عملية إصدار الوعود الوردية للجماهير الرياضية، وبيان بأن المستقبل سيكون أفضل، إذ يجب قبل إصدار أي تصريح على هذه الشاكلة أن نكون واثقين من قدرتنا على تحقيق ما نقوله. إن مضينا بهذه الصورة فإننا سنتجنب أن يقال على لسان الشارع الرياضي إن بعض المسؤولين يبعوننا وهمًا ووعودًا، وسنمضي في المقابل للعمل بصورة صحيحة ولو بوتيرة بطيئة، لكن أقلها وتيرة تواكب الواقع.
؟ المؤشرات الأولية لموسمنا الرياضي لا تدعو للتفاؤل، إذ بعد الدورة التنشيطية التي خرجت بصورة ضعيفة ومهزوزة، تأتي قضية نادي المحرق لترسل رسالة واضحة تمامًا بأن على اتحاد الكرة أن يعمل جاهدًا على حل كافة الإشكاليات حتى لا نبدأ موسمنا بطريقة معوقة، إذ أين يحصل ألا يخوض بطل الدوري مباراة السوبر التي يفترض أن تكون إعلانًا لانطلاق الموسم؟!
الوطن البحرينية - الأحد 21 اكتوبر 2007 - العدد (680) الرياضي
|