هل تؤيد القبض على المحرضين الكبار في الخلية الإرهابية؟
 
محمد خالد: بوعبدالله رحل مع صلاة الفجر طباعة ارسال لصديق
21/09/2007

 الوطن

رحل المواطن يوسف عبدالله منذ ايام قليله مضت تاركا وراءه اربعه من الابناء .
يوسف او كما يعرف بابى عبدالله لم يكن شخصيه عاديه بل كان محبا للخير وافاد بتعليمه ونجاحه صندوق مدينه حمد الخيري بمنصب امين مالي كما افاد كثيرا من العائلات بمدينه حمد


مسؤولياته:

محمد خالد: بوعبدالله رحل مع صلاه الفجر

يقول عضو مجلس النواب محمد خالد: معرفتي بالمرحوم الاخ يوسف بدات منذ اعلان ترشيحي للانتخابات في الفصل التشريعي الثاني اذ وقف معي وقفه اخ لرد بعض الشبهات التي اثارها بعض المنافسين حولي ولا انسى اتصاله الذي اثر بي كثيرا حين ابلغني انه في المطار للسفر الى الاردن للعلاج من مرض الم به ولم يتوان قبل ذهابه عن التصويت في مركز الاقتراع فكانت مكالمته لي من اشد المواقف التي اثرت بي وكذلك له رحمه الله ايد بيضاء على كثير من الاسر المحتاجه والمتعففه في مدينه حمد وكان له دور بارز في دعم المسابقات التي تقام في جامع كانو بمدينه حمد كل رمضان والحقيقه التي يجب ان تقال في حق بوعبدالله ان رحيله عن الدني خساره عظيمه لاهالي مدينه حمد وخصوصا اهالي منطقته تعلمت منه درسا في الصبر على المرض اذ كان رحمه الله صبورا على مرضه الذي لم يعش معه اكثر من سنه فلم تفارقه الابتسامه والامل.

ويضيف محمد خالد تلقيت اتصالا هاتفيا الساعه 12 بعد منتصف الليل علمت فيه بسوء حالته ونقله الى المستشفى العسكري وذهبت اليه مباشرة وكانت لحظات عسيرة وثوان اليمه حين رايته على السرير الابيض بين الاجهزة وهو في رمقه الاخير وما ان صدع المؤذن الفجر الساعه الرابعه وخمس دقائق الا وكان قد سلم روحه الى الباري جل جلاله وتشرفت في جنازة بوعبدالله بغسله بماء زمزم زكان كالنائم ينتظر لحظات دخول جنات رب العالمين وشهد الجميع بان جنازته كانت اخف من الطير زكانها تتقدم وتشتاق الي دخول روضه من رياض الجنه.
فاسال الله العظيم في هذا الشهر الكريم ان يجزي بوعبدالله خير الجزاء ويجعله من العليين وان يصبر اهله وعائلته ويوليهم الصبر والسلوان ومن يريد ان ينهج الطريق الصحيح في البذل والعطاء فلينهج طريق الاخ يوسف عبدالله
 
< السابق   التالى >