هل تؤيد القبض على المحرضين الكبار في الخلية الإرهابية؟
 
رسالة من النائب محمد خالد طباعة ارسال لصديق
31/07/2007

أخبار الخليج - بقلم : محمد مبارك جمعة


تعقيباً على ما ورد في هذا العمود يوم أمس الأول بعنوان (أطراف الفتنة بين الأوقاف والمنبر)، أرسل إلينا عضو مجلس النواب الشيخ محمد خالد رسالة يوضح فيها موقفه من الخلاف مع إدارة الأوقاف، ويشرح فيها الإشكالية التي سجل على أساسها اعتراضه على قرار إيقافه عن الخطابة، كما بين أنه لم يشر لا من قريب ولا من بعيد في اختلافه مع إدارة الأوقاف إلى نقل الموضوع إلى مجلس النواب، ونحن نعتقد أن ما ورد في رسالة
الشيخ محمد خالد هو طرح عقلاني، وأتمنى على الإخوة الأفاضل المعنيين في إدارة الأوقاف أن يصغوا إليه، وأن يجلسوا جلسة أخوية مع الشيخ محمد خالد ، وأن يسعوا إلى إيجاد حل للموضوع بشكل ودي وحميم، بعيداً عن التصعيد والتهويل، وتحاشياً لاندساس أطراف أخرى 

في القضية، كي يسدل الستار بشكل نهائي على هذا المشهد، الذي لم يكن له داع من الأساس: بسم الله الرحمن الرحيم الأخ العزيز محمد مبارك جمعة المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. قرأت عمودكم الطيب المنشور بـ«أخبار الخليج« بتاريخ 29 يوليو 2007م بعنوان (أطراف الفتنة بين الأوقاف والمنبر)، وأحببت أن أشكرك على كل ما ذكرته، وفعلاً الموضوع أخذ أكثر من حجمه. وللأمانة والتاريخ فإنني لم ولن أعترض لو كان توقيفي عن الخطابة قد جاء بقرار من مجلس الإدارة وكان لمبررات واضحة وضوح الشمس، ولكن للأسف - وهذا سبب اعتراضي- أن القرار جاء بشكل فردي، ويعلم الله أنني من خلال تصريحاتي لم أشر لا من قريب ولا من بعيد بنقل الموضوع إلى مجلس النواب، بل قلت ردا على سؤال من جريدة الوقت أو الوسط بأن الموضوع لا يستحق أن ينقل إلى مجلس النواب أو أن يبحث لأنه بالنسبة لي قد انتهى. ويا أخي محمد.. لعلمك بأن نقلي من جامع العدلية بالمنامة إلى جامع كانو كان بقرار مجلس إدارة الأوقاف السنية، ومنذ ذلك الحين (تقريباً منذ 2001م) وحتى قبل توقيفي كنت دائماً خطيباً احتياطيا بدلاً من الشيخ جلال الشرقي خلال سفره، ويعلم الله أنني لست مقاتلاً أو (مستذبح) على المنبر فإنها مسئولية أمام الله عز وجل ومسئولية جدا كبيرة لا تتحملها الجبال.. ولكنني كما قلت معترض على الطريقة التي تعاملت بها معي إدارة الأوقاف. أخي محمد.. ماذا لو أن الأوقاف الجعفرية تعاملت مع عيسى قاسم أو مع علي سلمان بنفس المعاملة؟! هل تتوقع أن مؤيديهم ومناصريهم سيسكتون؟! أعتقد أن الإجابة واضحة لديك. مشكلتنا أننا نضعف أنفسنا بأنفسنا، وشاطرين على بعضنا البعض!! الله المستعان.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.. وشكراً لك مرة أخرى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوك / محمد خالد  عضو مجلس النواب

 
< السابق   التالى >