مداخلة النائب محمد خالد بشأن تمليك سكان مدينة حمد الزوايا طباعة ارسال لصديق
03/04/2007

 

مضبطـة الجلسة الاعتيادية الثانية عشرة

دور الانعقـاد السـنوي العـادي الأول

الفصـل التشريعـي الثاني

 

الرقـــم : ( 12 )
التاريخ : 15 ربيع الأول 1428هـ

           3 أبــــريــــــل 2007م

 

الرئيـــس :

       شكرا، الأخ النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم أحد مقدمي الاقتراح تفضل.

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       شكرا معالي الرئيس، بسم الله الرحمن الرحيم، بادئ ذي بدء مع تقديرنا لسعادة وزير الأشغال والإسكان وجميع الإخوة العاملين معه من وكلاء ومدراء، بالرغم – معالي الرئيس – من أن هذا المقترح قدمناه في الفصل التشريعي الأول لكننا للأسف لم نتلمس أي تجاوب في هذا الأمر، مما جعل الناس يتذمرون حقيقة من تطويل وزارة الأشغال والإسكان في تطبيق هذا المقترح، هذا حق من حقوق المواطن – معالي الرئيس – ويجب أن يعطى زاوية إما أمام أو خلف منزله، لا يعقل – معالي الرئيس – بأن مدينة تحمل اسم جلالة الملك حفظه الله أفتتحت منذ عام 1985م ومازلنا (نطّر) الزوايا للأسف الشديد من الحكومة، بل البعض وصل إلى النيابة العامة – معالي الرئيس – بسبب أنه زرع زراعة بسيطة في تلك الزاوية أو خلف منزله أو وضع طابوقتين لكي يجمل هذه الزاوية وللأسف بلدية مدينة حمد لم تقصر رفعت الأمر إلى النيابة العامة وأصبح المواطن يصطف مع المجرمين في المحاكم لا حول له ولا قوة إلا بالله بسبب زاوية لا تتعدى بضعة أمتار، حقيقة أصبح نصف أهالي مدينة حمد – معالي الرئيس – مهددين بإحالتهم إلى النيابة العامة - بسبب للأسف - تأخير تطبيق هذا الأمر، أصبحت هذه الزوايا مهملة، أجلكم الله ترمى فيها القمامة ومخلفات البناء بل هذه الزوايا استغلها البعض وحولها إلى أماكن لإزعاج القاطنين، القرار الوزاري صدر في سنة 1993م، بشأن وقف التصرف في زوايا الأراضي في جميع مناطق مدينة حمد، لا توجد مشكلة نحن راضون بهذا الشيء لكن السؤال الأهم، لماذا مدينة حمد بالذات؟ تقول وزارة الأشغال والإسكان بأنه على أساس أن مدينة عيسى خالف المواطن فيها فلذلك من باب الاحتياط اتخذ هذا القرار لمدينة حمد، الاحتياط – معالي الرئيس – منذ سنة 93 إلى يومك هذا، هل هذا معقول؟! من البشائر التي ذكرت في التقرير أن الوزارة انتهت من مجمع 1204 الذي أنا أسكن فيه ولم تذكر متى يستطيع المواطن في تلك المجمعات أن يطالب باستملاك الزوايا، وأنا حقيقة أريد الآن أن أسمع من وكيل وزارة الإسكان - الله يحفظه ويوفقه وييسر أمره دائما - متى ستسمح الوزارة بالضبط للمواطنين في مدينة حمد بأن يتملكوا هذه الزوايا؟ ذكرت الوزارة بأن الزوايا إذا كانت تجميلية والتصرف فيها قد يؤثر على المخطط العام فإن الوزارة لن تستطيع تمليك هذه الزوايا للمواطنين ونحن معكم في ذلك، لكن هل يمنع المواطن حتى على الأقل أن يزرع ويجمل أمام أو خلف منزله وخاصة إذا تحولت تلك الزاوية – كما قلت - إلى محل تجميع القمامة أجلكم الله؟ اللجنة قالت بأن كلمة الزاوية تنطبق على المساحة التي لا تتعدى 200 متر مربع ونحن معكم ولكن فرّحوا المواطن بالإسراع لاستملاك هذه الزوايا، كما أنني أرفع إلى جلالة الملك حفظه الله هذا الطلب وهذا الالتماس بأن تكون هذه الزوايا هبات مجانية للمواطنين، فأعتقد أن المواطن صبر – معالي الرئيس – أكثر من 14 سنة لاستملاك زاوية لا تسمن ولا تغني من جوع، لذلك يستحق أن يعطى كهدية من جلالة الملك إلى المواطنين القاطنين في مدينة حمد كهدية على الأقل على صبره، وكذلك إذلاله في المحاكم طوال السنوات الماضية بسبب زاوية صغيرة، بينما البعض يخالف القوانين جهارا عيانا من دون أن تحرك بلدية مدينة حمد ساكنا والسبب معروف للجميع، أريد جوابا واضحا من وزارة الأشغال والإسكان، متى يستطيع المواطن البحريني القاطن في مدينة حمد أن يتصرف بالزاوية؟ شكرا معالي الرئيس.

الوكيل المساعد لشؤون الإسكان :

       شكرا معالي الرئيس، في الواقع قرار الإيقاف في مدينة حمد كان قرارا مؤقتا، مدينة جديدة حديثة فيها الكثير من المنشآت إذا خصصنا كل الأراضي مرة واحدة ستسبب مشاكل، فقرار معالي وزير الإسكان السابق كان على أساس الحفاظ على المناطق للخدمات، عندما انتهينا من بناء المدينة بدأنا نضع مخططات تفصيلية للمناطق، الضاحية الأولى انتهينا منها، وخلال شهرين - بإذن الله - سنبدأ في توزيع الزوايا إن شاء الله، وأبشر الأخ النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم أن الزوايا في مدينة حمد وبأمر من جلالة الملك لن تكون بمقابل ستكون هبات للمواطنين من دون مقابل، فقرار الوقف كان مؤقتا إلى حين أن ننتهي من كافة الخدمات

الرئيـــس:

       شكرا، الأخ النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم تفضل.

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       شكرا معالي الرئيس، حتى لا يحتج علينا الوزير عبدالعزيز الفاضل ويقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، حيث إنه لابد أن نشكر حقيقة وكيل وزارة الإسكان الدكتور نبيل أبوالفتح على هذه البشارة الطيبة التي ذكرها، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في جهودهم جميعا بإذن الله، ونتمنى أن يعينهم الله على الإسراع في تنفيذ بقية المجمعات، عسى الفرحة تطل على جميع المواطنين، فشكرا يا سعادة الوزير.

 

 
< السابق   التالى >