|
مداخلة النائب محمد خالد بشأن عرض مجنون ليلى |
|
|
|
20/03/2007 |
مضبطـة الجلسة الاعتيادية العاشرة
دور الانعقـاد السـنوي العـادي الأول
الفصـل التشريعـي الثاني
الرقـــم : ( 10 )
التاريخ : 1 ربيع الأول 1428هـ
20 مــــــارس 2007م
الرئيـــس:
شكرا، الأخ النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم تفضل.
النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :
شكرا معالي الرئيس، بسم الله الرحمن الرحيم، يقول الله سبحانه وتعالى: ) الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ ( (سورة التوبة: 67) هذا هو حال – للأسف - بعض الأقلام الزائفة وهذا حال بعض المثقفين الزائفين والذين أتوا دخلاء على الثقافة، يقول الله سبحانه وتعالى : ) إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ( (سورة الإسراء، 36) أنا حقيقة للمرة الأولى أرى هذا الهجوم والاتفاق غير المسبوق من الصحافة جميعها على تأييد هذه الخلاعات الموجودة في ليلة مجنون ليلى، إذا كان سعادة الوزير عبدالعزيز بن محمد الفاضل يقول: بأن الفرقة غير بحرينية - وهو يعلم بذلك – بأن من الذي أتى بالفرق غير البحرينية في جميع فنادق البحرين وأضرت بسمعة البحرين وأنت أعلم به يا سعادة الوزير؟ الذي أتى بالفرقة غير البحرينية هي البحرينية، التي لا يستطيع عليها وزير الإعلام، نعم وهذا الكلام لابد أن نقوله، وزير الإعلام سلطته ضعيفة، والتي تقوم على إدارة الثقافة - معالي الرئيس - قد تجاوزت حدودها، وآن لها أن تقال، لسنا ضد وزير الإعلام - معالي الرئيس - ونحن بالعكس نؤيده ونضع يدنا في يده، لم تقصر على كل ما فعلته في الفنادق، وأتمنى أن يكون بإذن الله هذا القرار مستمرا ولا يؤثر عليك، ولايقول هذا بهذا – لا - دعه يستمر، ولكن مثلما قال الإخوة النواب: لا أحد يستطيع أن يقف ولا ينطق كلمة حق أمام ما حدث في ربيع (السخافة)، - معالي الرئيس – إذا كان سعادة الوزير يقول: إن الفرقة غير بحرينية، أقول لك: - معالي الرئيس - أن الذي قال الشعر شخص بحريني، أتدري ماذا قال؟ اسمع فقط سأقول كلمتين عسى المطرقة لا تضربني، يقول: (والبقر يطوف ويطلب من الله رحمة ليلى ورفع غضبها). واسمع الأدهى والأمر: (إن في الأتان شيئا من رائحة الأنبياء). الله أكبر، الأتان أنثى الحمار أجلكم الله فيها رائحة الأنبياء، هذا شخص بحريني سعادة الوزير وتقول عنهم فرقة غير بحرينية، إذا كانت الفرقة غير البحرينية استلمت آلاف الدنانير من أموال الشعب ومن أموال الناس الذين تبرعوا لأسابيع الثقافة والتي لم تدخل في ميزانية الحكومة، وقاموا وخربوا البلاد للأسف وقلبت علينا الصحافة وشغلت الرأي العام، السؤال: من المستفيد من ربيع الثقافة سعادة الوزير ومعالي الرئيس ؟ لا يوجد أحد، أما الصحافة – معالي الرئيس – أقول لها: سامحك الله. نحن نواب الشعب سنكون بإذن الله ضد
الفساد الأخلاقي وضد الفساد المالي والإداري أينما كان، ولجنة التحقيق بإذن الله ستستمر رغم أنف الجميع، رضي من رضي وسخط من سخط، أهم شيء رضا الله سبحانه وتعالى ثم أخلاقيات هذا الشعب معالي الرئيس، شكرا.
|