مداخلة النائب محمد خالد حول قرار إغلاق صالات الديسكو في الفنادق ذات النجمة والنجمتين والثلاث طباعة ارسال لصديق
27/02/2007

 

مضبطـة الجلسة الاعتيادية السابعة

دور الانعقـاد السـنوي العـادي الأول

الفصـل التشريعـي الثاني

 

 

الرقـــم : ( 7 )
التاريخ : 9 صفــر 1428هـ

          27 فبراير 2007م

 

رئيس الجلسة (النائب الأول للرئيس) :

شكرا، أعتقد أن سعادة النائب يكتفي بالرد.

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       مستحيل.

 

 

رئيس الجلسة (النائب الأول للرئيس):

       تفضل.

 

 

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       شكرا سعادة الرئيس، بسم الله الرحمن الرحيم، هذه من عجائب الدنيا الثمان يمكن، بداية أشكر سعادة الدكتور محمد عبدالغفار وزير الإعلام على إجابته، والحقيقة أن سعادة الوزير بدأ أولى الخطوات لتصحيح الورمين السرطانيين اللذين ذكرتهما في العام الماضي، ها هو الورم في قطاع السياحة بدأ بإذن الله يتعافى و يتشافى، ولم يبق لك يا سعادة الوزير إلا ورم هيئة الإذاعة والتلفزيون, وأرجو أن نسمع عن علاج شاف عاجل لهيئة الإذاعة والتلفزيون، أعود إلى إجابة سعادة الوزير، أحب أن أؤكد مرات ومرات بأننا نحن معشر النواب, وكذلك المواطنين الشرفاء مع السياحة النظيفة, سواء أكان غير المتدين أم المتدين، أو ما يحلو للبعض أن يسمينا الطالبانيين، أو من يتهم إدارة السياحة بأنها باتت تفكر بعقلية أهل اللحى والعمائم، عندنا قناعة تامة يا – سعادة الرئيس – أن السياحة تعتبر مصدرا من مصادر الدخل لهذه المملكة، بل إننا نشجع كل الخطوات في سبيل زيادة السياح الذين يأتون فعلا لمشاهدة الآثار السياحية والصناعات الحرفية ومعرفة أخلاقيات وشيم أهل البحرين، والسائح الأجنبي لا يريد ما يحصل عليه في بلاده باسم الحرية الشخصية في بلادنا للأسف الشديد، أثمن خطوات معالي الوزير وإجابته، إلا أن لدي بعض الملاحظات أرجو أن يتسع صدر سعادة الوزير لها، وأرجو ألا يكون مثل بعض الوزراء الذين يزعلون بسرعة، أولا كان سؤالي عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لزيادة عدد وفعالية الكوادر المعنية بشؤون الرقابة والتفتيش، ولكن سعادة الوزير اكتفى بالإشارة إلى أنه قام بتدريب عدد من الموظفين وتدوير آخرين ووظف عددا آخر من دون الإشارة إلى الأرقام ونوعية التدريب ومكانه، ليتسنى لنا المتابعة والتدقيق فيما يقول. ثانيا: بخصوص التراخيص المنتهية، أشار تقرير ديوان الرقابة المالية وللسنة الثالثة، أي أن حبر ديوان الرقابة المالية جف وهو يقول هذا الكلام، على التوالي 3 سنوات إلى المشكلة نفسها، ونحن نسمع هذه الردود من سعادة الوزير في كل مرة تطرح هذه القضية، أيعقل يا نواب الشعب، ويا سعادة الرئيس  ويا وزراء، ويا حكومة أن 75% من التراخيص المنتهية لم تجدد بعد؟! صحيح من قال: (من أمن العقوبة أساء الأدب). ثالثا: أشار في إجابة سعادته عن وجود خطة عمل لتنظيم العمل، وتفعيل الدور الإلكتروني للمعاملات وتحديد مواقع المنشآت السياحية، أين هذه الخطة؟ هل تم إطلاع المعنيين في قطاع السياحة على هذه الخطة أم لا؟ رابعا: أشار سعادة الوزير في رده على موضوع تحويل قطاع السياحة إلى مجلس التنمية السياحية، وإنه ينتظر وينتظر وينتظر، وسؤالي: إلى متى ينتظر سعادته؟ (حتى خراب البصرة)؟ سعادة الوزير، طالما أن الصلاحيات – سعادة الرئيس – والقطاع لايزال تحت مسؤولية الوزير، فإن القرار بيد الوزير لا بيد غيره، خامسا: أما بخصوص جواب سعادة الوزير على سؤالي عن مدى جدية الوزارة في تنفيذ وتطبيق القرارات بخصوص تنظيم المرافق في الفنادق من نجمة إلى 4 نجوم، فإنني أؤكد لسعادة الوزير بأن هذه الإجراءات تعتبر من الخطوات التي تحتسب في ميزان حسناته بإذن الله عز وجل، وتحتسب في صالحه، وأحب أن أؤكد لبعض النفوس المريضة بأن قرار الوزير بإغلاق صالات الرقص و (البارات) - أجلكم الله - وليس إغلاق الفنادق كما يشيع البعض من الكتاب وبعض مرضى النفوس، لذلك ندعو الوزير إلى عدم الالتفات إلى فزعة – أجلكم الله – الخمارين والدجالين الذين وقفوا ضد القرارات الطيبة في إغلاق (البارات) وصالات الرقص و(الديسكو) في تلك الفنادق، وأحب أن أؤكد للجميع بأن هذه القرارات الصائبة إنما جاءت، أولا: استجابة لأمر الله تعالى في محاربة الذين يريدون الإفساد وإشاعة الفاحشة في الذين آمنوا التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم، ثانيا: تأتي هذه الإجراءات المشكورة التي اتخذتموها ضد تلك الصالات و(البارات) التي عاثت فسادا في أرضنا وشوهت سمعة هذه الأرض الطيبة وشعبها الطيب المبارك، إنما جاءت استجابة أيضا للمادة الخامسة من الفقرة أ من دستور مملكة البحرين، هذا إذا كان بعض الذين يحتجون يعرفون الدستور أو يقرؤون الدستور أصلا. ثالثا: إن ردود أفعال بعض المستثمرين في المراقص و(البارات) – أجلكم الله – ومن دافع عن هذا النوع من الاستثمار الهابط من بعض (الهوامير) من بعض أصحاب المصالح الشخصية وبعض الأقلام الزائفة وقعوا في مبالغات مرفوضة بوصفهم أن الإجراءات التنظيمية التنظيفية بأنها منفرة للاستثمار وقاتلة للسياحة، إن الذي يجعل - سعادة الرئيس - المستثمرين يهربون من بلادنا ليست تلك القرارات المباركة التي أصدرها مؤخرا وزير الإعلام وأتمنى أن يثبت على قراره وأتمنى بل أطالبه أمام مجلس النواب وأمام الناس وأمام العالم كله بأن يثبت على هذا القرار ولا يتزحزح لحظة واحدة لا أمام المحاكم ولا غيرها ولا أمام بعض - كما قلت - فزعة الخمارين، إنما هذه القرارات المباركة التي أصدرها وزير الإعلام مؤخرا، لم تعطل يا - سعادة الرئيس - الاستثمار ولم تهرب المستثمرين من بلادنا، إنما الذي يهرب المستثمرين من بلادنا هو إغلاق الشوارع بالاعتصامات وحرق الإطارات و(الملوتوفات)...

 

رئيس الجلسة (النائب الأول للرئيس) :

       عفوا...

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       وهذه الإشكالية التي للأسف...

 

رئيس الجلسة (النائب الأول للرئيس) :

       سعادة النائب عفوا، ابق في سؤالك رجاء...

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       حسنا، على أساس أن الواحد يقول سعادة الرئيس...

 

رئيس الجلسة (النائب الأول للرئيس) :

       لو سمحت...

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

        إن مثل هذه القرارات هي التي تطرد الاستثمار...

 

رئيس الجلسة (النائب الأول للرئيس) :

       لو سمحت ابق في السؤال...

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       المحرقي - جزاه الله خيرا - نشر هذا الشيء أنا لم أخرج عن هذا...

 

رئيس الجلسة (النائب الأول للرئيس) :

       المحرقي ليس عضوا في مجلس النواب ولا في الحكومة، رجاء ابق في السؤال حفظك الله.

 

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       جميع الشرفاء - سعادة الرئيس - من أبناء هذا الوطن يرفضون الاستمرار فيما فعلته تلك الصالات و(البارات) من تلويث سمعة المملكة على جميع المستويات من صغيرنا وكبيرنا، وهذا حقيقة بيان جميع الجمعيات أو أغلب الجمعيات - نشرته جريدة الوطن جزاها الله خيرا - من الجمعيات السياسية والجمعيات أيضا - جزاها الله خيرا - الخيرية تؤيد ما فعله معالي الوزير، وهذا حقيقة أيضا صوت الشارع البحريني سنة وشيعة، كذلك - سعادة الرئيس - المصيبة العظمى والفضيحة الكبرى أن الصالات التي بسببها كل شخص قائم على الوزير، وأن هذا سيهرب الاستثمار، المصيبة أن هذه الصالات - سعادة الرئيس - تجني 90% من دخلها بأساليب لا أخلاقية كما أكد سعادة الوزير، وهذا هو تصريحه في إحدى الجرائد، 90% من مدخولات بعض المنشآت السياحية تعتمد سلوكيات غير أخلاقية، بالله عليكم يا نواب الشعب يا ناس يا جماعة الذي فعله الوزير صح أم خطأ؟! بل الفضيحة الكبرى - سعادة الرئيس - أن أكثر المتضررين من تلك التجاوزات هم أهل المنامة الأكارم الطيبين، أهل الشيم والأخلاق ولله الحمد، حتى شاهدنا أن البعض غير منزله إلى منطقة أخرى بسبب البلاوي التي يشاهدها ويسمعها كل ليالي الخميس والجمعة، وهذا أكبر دليل أن نساء البحرين - سعادة الرئيس - من أهل المنامة بالذات يرفضن وجود المراقص والشقق المفروشة، لذلك أنا أنادي هذا اليوم - حقيقة - جلالة الملك ورئيس الوزراء وسمو ولي العهد والحكومة كلها والمواطنين بأن يؤيدوا هذا القرار وأيضا حتى قضاتنا - حفظهم الله - أن يؤيدوا هذا القرار، أيضا الفضيحة الكبرى - سعادة الرئيس - حينما يناقش البرلمان المغربي ظاهرة الدعارة في البحرين، مما جعل النواب هناك يطالبون حكومتهم بوضع ضوابط عاجلة لوقف المتاجرة بالبشر عندنا، فهل هذه السياحة التي يدافع عنها البعض من الخفافيش؟! كل يوم نقرأ...

 

رئيس الجلسة (النائب الأول للرئيس) :

       عفوا عفوا...

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       تفضل سعادة الرئيس.

 

 

 

رئيس الجلسة (النائب الأول للرئيس) :

       أنا أمامي سؤالك.

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       نعم.

 

رئيس الجلسة (النائب الأول للرئيس) :

       وسؤالك واضح.

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       نعم.

 

رئيس الجلسة (النائب الأول للرئيس) :

       ورد الوزير كان أيضا واضحا.

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       حسنا...

 

رئيس الجلسة (النائب الأول للرئيس) :

       فرجاء الأخ النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم أنا لا أريد أن أقاطع بكل أمانة، وهذا موضوع يهم الجميع، فياليت تلتزم بالسؤال ورد الوزير وتعقيبك على الرد.

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       إن شاء الله، كل يوم نقرأ في الصحف - سعادة الرئيس - عن القبض على شبكة دعارة في بعض الفنادق والشقق المفروشة بالتعاون مع وزارة الداخلية مشكورة، فهل هذه السياحة التي مازال البعض يسكب دموع التماسيح عليها؟ السياحة صناعة تقوم على أسس علمية وقواعد، نريد لمملكتنا سياحة عائلية نظيفة تقوم على خطط واضحة، وأعتقد أن الوزير وضع رجليه على الطريق الصحيح لتصحيح الوضع المتردي للسياحة، جلالة الملك - حفظه الله - خلال لقائنا مع جلالته في عام 2002 ويذكر الأخ النائب الشيخ عادل عبدالرحمن المعاودة جيدا حيث أكد مرارا وتكرارا أنه مع السياحة العائلية النظيفة وأنه ضد ما يحدث في مملكتنا، سؤالي الأخير...

 

رئيس الجلسة (النائب الأول للرئيس) :

       شكرا، شكرا، انتهى الوقت.

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       سؤالي الأخير، فقط سؤالي الأخير.

بعدما رد وزير الإعلام على ماقاله النائب محمد خالد

رئيس الجلسة (النائب الأول للرئيس):

شكرا سعادة الوزير، الأخ النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم تفضل.

 

النائب الشيخ محمد خالد إبراهيم :

       شكرا سعادة الرئيس، أنا أشكر أيضا الوزير على ذلك، لكن مشكلة السياحة - سعادة الرئيس - بأن البحرين تعاني من نقص المرافق السياحية، أي أننا عندما نجلب أي ضيف عندنا نذهب به إلى بيت القرآن والمتحف وعين عذاري ونحبسه في الفندق فقط لا يوجد لدينا مكان آخر، لذلك أنا أتمنى أيضا من وزارة الإعلام ووجود أيضا وزير شؤون البلديات والزراعة أنه على الأقل يستنهضون قليلا همم السياحة عندنا في البحرين، إن شاء الله نريد فعلا ولا نريد كلاما في كلام، حقيقة أيضا هناك الكثير من الشبهات - سعادة الرئيس - تقال عن الوزير، لماذا قراراته فقط صدرت من الدرجة الأولى إلى الرابعة؟ لماذا استثنيت الفنادق الخامسة؟ هل هي (للهوامير) الكبار؟! مع العلم أن هذه الفنادق نفسها - سعادة الرئيس - لها نفس الممارسات نفس الإشكاليات نفس المخالفات، فنحن نريد أيضا جوابا صريحا الآن من سعادة الوزير حتى نخرس بعض الأفواه - عفوا على هذه الكلمة - التي تشكك في قرارات الوزير وتشكك أيضا أن عنده معاملات مع الفنادق الخمسة نجوم أو غيرها من الكلام الفاضي الذي نسمعه، كذلك المطعم السياحي المملوك لوزارة الإعلام حتى وقت قريب، أيضا هناك ممارسات لا أخلاقية تمارس أيضا في هذا المطعم السياحي وأيضا فيه تجاوزات كثيرة، لماذا لم يشمل قرار الوزير هذا المطعم السياحي؟! أخيرا أسأل الله سبحانه وتعالى أن يطهر بلادنا من الفجور والخمور، وأن يحفظنا من غضب الجبار جل جلاله، وأن يوفق المصلحين في هذا الوطن العزيز على قلوبنا جميعا إلى ما يحبه ويرضاه، وشكرا سعادة الرئيس.

 


 
< السابق   التالى >