|
محمد خالد : البحرين ليست للبيع |
|
|
|
11/07/2007 |
|
صحيفة الوطن البحرينية 
طالب عدد من أعضاء السلطة التشريعية بغرفتيها (مجلس الشورى - مجلس النوّاب) وزارة الخارجية استدعاء السفير الإيراني في البحرين وتقديم مذكرة احتجاجية إليه ليسلمها إلى حكومته والمطالبة بالاعتذار الرسمي لما صرّح به مندوب مرشد الثورة الإيرانية في مؤسسة كيهان الصحافية ومدير صحيفة كيهان حسين شريعتمداري.
وكان شريعتمداري - وهو ممثل الولي الفقيه والمفتش السابق بوزارة الاستخبارات الإيرانية - قد كتب مقالاً في صحيفة كيهان التي يديرها انتقد فيها وبشدة قادة الدول الخليجية بسبب البيان الذي أصدره وزراء الدفاع والخارجية والأمن في هذه الدول. ونقلاً عن صحيفة (القبس الدولي) في عددها الصادر أمس، فإن شريعتمداري رفض ما جاء في بيان الوزراء شارحاً بعض الأدلة التي قال إنها..
تثبت ملكية إيران على الجزر الإماراتية الثلاث على حد زعمه، حتى أنه تحدث عن تبعية البحرين تاريخياً لبلاده!
وقال: ''هناك حساب منفصل للبحرين بين دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي، لأن البحرين جزء من الأراضي الإيرانية وقد انفصلت عن إيران إثر تسوية غير قانونية بين الشاه المعدوم وحكومات الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا. وإن المطلب الأساس للشعب البحريني حالياً هو إعادة هذه المحافظة - التي تم فصلها عن إيران - إلى الوطن الأم والأصلي أي إيران الإسلامية، ومن بديهيات الأمور أنه لا يجب ولا يمكن التخلي عن هذا الحق المطلق لإيران والناس في هذه المحافظة التي تم فصلها''.
ووصل إلى حد القول: ''يعلم حكام هذه الدول - أي الدول الخليجية - جيداً أنه لا يمكن أن تتحكم الأسر الحاكمة بمصائر الناس وتنهب ثرواتهم الوطنية في عصر اليقظة الإسلامية التي تعد الثورة الإسلامية نموذجاً لها، وبما أنهم يعلمون أن الزلزال الناجم عن نموذج الجمهورية الإسلامية سيؤدي إلى انهيار أنظمتهم غير الشرعية، وهم محقون في هذا الأمر، فقد اتخذوا العداء لإيران الإسلامية كهدف استراتيجي وهذا خيار خطير ليس لإيران بل لاستمرار حكوماتهم''.
ومن جانبه، ذكر عضو كتلة المنبر الوطني الإسلامي النائب الشيخ محمد خالد أن البحرين ليست للبيع كي يتحدث ''نكرة'' اسمه حسين شريعتمداري عن البحرين.
وقال مستدركاً: ''ولكن يبدو أن شاه إيران قد خرج من قبره مرة أخرى ولكن بلسان الملالي هذه المرة.. ويبدو أن هذه التصريحات استمرار للتخريفات والأطماع الإيرانية في البحرين وهذا يفند الموقف الرسمي الإيراني وكذلك يفند تصريح السفير الإيراني السابق في البحرين بأن إيران ليست لها أية أطماع في البحرين وإن كان هذا صحيحاً يجب أن يكون هناك توضيح رسمي سواء كان من قبل الحكومة الإيرانية أو السفير الإيراني في البحرين يستنكرون فيه أقوال هذا المخرّف''.
وتابع: ''وفي اعتقادي هذا امتداد لما حذرنا منــــــــه سابقاً من أن هناك أطماعاً صفوية في البحرين ومما يؤسف له الموقف الضعيــــــــــف جـــــــــداً للجهات الرسمــــــــية في البحرين فهي التي تجعل رؤوس الفـــــــتن تصــــــــــل برأسها إلى البحرين وآن أن يعرف كل طامع بهذا البلــــــد العزيز بأن تراب البحرين أغلى من أرواحنا''.
وطالب خالد أخيراً وزارة الخارجية باستدعاء السفير الإيراني في البحرين، وتسليمه مذكرة احتجاجية وتقديم اعتذار رسمي لمثل هذه الأقاويل، وإلا ستكون البحرين هي الجزيرة المحتلة بعد جزر الإمارات.
حسداً من عند أنفسهم!
|