|
البلوشي تلتقي بن سلوم وأعضاء بلدي الشمالية |
|
|
|
21/06/2007 |
|

كشفت وزارة التنمية الاجتماعية خلال زيارة وزيرتها الدكتورة فاطمة البلوشي المحافظة الشمالية والمجلس البلدي أمس عن مشروع لإنشاء مجمع شامل للإعاقة في منطقة عالي تكلفته 5 ملايين ونصف المليون دينار يتكون من 14 مبنى بالشراكة مع القطاع الخاص، إضافة إلى برامج ستنفذها الوزارة في المحافظة على مدى السنوات الخمس المقبلة ويستيفد منها ما يزيد على 180 ألف مواطن.
وأكدت البلوشي أنه تم الانتهاء من إنشاء خط ساخن لتقديم خدمات الوزارة طوال 24 ساعة.
في حين أعلنت الوكيل المساعد للموارد المالية والبشرية مها منديل خلال الزيارة عن إنشاء مشروع نظام المساعدات الاجتماعية بتكلفة تصل إلى ربع مليون دينار، منوهة بأن المشروع سينتهي العمل فيه خلال ثمانية شهور، إضافة إلى خطة
لربط المجالس البلدية بوزارة التنمية الاجتماعية من خلال مشروع النظم الجغرافية.
وزارت الوزيرة مركز مدينة حمد الاجتماعي ومجلس بلدي الشمالية صباح أمس إثر توجيهات رئيس الوزراء الموقر صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، والتقت محافظ الشمالية أحمد بن سلوم وممثلين عن أهالي المحافظة.
واستعرضت الوزيرة خلال اللقاء الخطط والبرامج التي ستنفذها الوزارة في المحافظة على مدى السنوات الخمس المقبلة ويستيفد منها ما يزيد على 180 ألف مواطن، حيث أكدت الوزيرة أن ''الشمالية'' من المحافظات الكبيرة بكثافة سكانية عالية، ما جعل الوزارة تولي اهتماماً خاصاً ببرامجها فيها. وقالت إنه تحقيقاً لهذا الهدف، تسعى الوزارة إلى تقديم خدمات خاصة بالأسرة والطفولة والجمعيات الأهلية، بجانب تطوير الخدمات في الرعاية والتأهيل الاجتماعي لاسيما لذوي الاحتياجات الخاصة.
تطوير نظام المساعدات
وأثنت الوزيرة على الدور الذي تقوم بها المحافظة الشمالية، داعية ممثلي الأهالي الى طرح مقترحاتهم وملاحظاتهم حتى تتم تغطية كل الجوانب المطلوبة، وموضحة أن الوزارة بدأت فعلياً في تطوير نظام المساعدات الاجتماعية ومكافآت المعوقين.
ومن جانبه، أكد محافظ الشمالية أحمد بن سلوم أن التباحث حول الخدمات مع الأهالي مباشرة، هو الهدف من هذا اللقاء الذي يأتي في إطار توجيهات سمو رئيس الوزراء للمسؤولين بزيارة المحافظات والنظر في حاجات الأهالي، موضحاً أن الهدف الرئيسي إعداد برامج وخطط ''متميزة''.
وأكد بن سلوم أن الحديث المستمر حالياً في تطوير القرى بالمحافظة يدفع في اتجاه النظر في الخدمات الاجتماعية، ومنها العمل على تنمية مستوى المعيشة للأسر الفقيرة والمعوزة، إذ تتركز غالبيتها في المحافظة، ما يضاعف من أهمية تخصيص نصيب الأسد من برامج التنمية لهذه المحافظة، لافتاً إلى أن هناك كثير من الأسر الفقيرة في المحافظة تستفيد من المساعدات التي تقدمها وزارة التنمية، من مجموع ما يزيد على 9 آلاف أسرة بحرينية، معبراً عن أمله في أن تتكلل خطة الوزارة لتنمية أوضاع الأسر المعوزة بالنجاح، وأن يتم التركيز على المحافظة الشمالية كهدف نظراً لارتفاع عدد الأسر المعوزة فيها.
61 مركزاً اجتماعياً في الشمالية
واستعرضت الوكيل المساعد للتأهيل الاجتماعي بدرية الجيب، والوكيل المساعد لتنمية المجتمع وحيد القاسم، والوكيل المساعد للموارد المالية والبشرية مها منديل التصورات التي وضعتها الوزارة حيز التنفيذ في مجال التأهيل الاجتماعي وتشغيل المراكز ومشروع المساعدات الاجتماعية.
وقالت بدرية الجيب: إن هناك خطة لإنشاء سبعة مراكز اجتماعية وسبعة مراكز لدور رعاية المسنين ومركزين لتأهيل ورعاية المعوقين، موضحةً أن الوزارة تقدم خدمات تخفيض رسوم الكهرباء والماء وإصدار شهادات أسهم شركة وعقارات السيف والإعفاء من الرسوم الدراسية ودراسة حالات المستحقين للمعاش التقاعدي، إضافة إلى تعويض الأسر التي تعرضت لحوادث حريق، فهناك مايقارب 100 ألف دينار مخصصة لهذا البرنامج، ومنوهة بأن سقف التعويض يتراوح بين 400 دينار وألفي دينار تقدم على شكل مساعدات مالية.
ثمانية ملايين ميزانية لمساعدة المعوقين
وأوضحت الجيب أن خطة الوزارة للعام 2009-2010 تشمل فتح مركز لرعاية الأحداث في الشمالية، والتوسع في بناء مركز لحماية الطفل. وتطرقت إلى المشاريع التي دعمتها الوزارة العام 2006 للمؤسسات المدنية كعدد من الصناديق الخيرية، منوهة بأن الصندوق فيه نصف مليون دينار. كما أن هناك ميزانية تفوق ثمانية ملايين دينار لمساعدة المعوقين، إذ يبلغ عددهم في الشمالية 1653 معوقاً. ومن جانبه، أشار وحيد القاسم إلى أن هناك نية للبدء في تجربة تشغيل المراكز الاجتماعية المصغرة في كل من المالكية وبوري والزلاق، إضافة إلى تقديم تصور حول برامج تدريب وتوظيف المعوقين.
ومن جانب آخر، ألقت مها منديل الضوء على مشروع النظم الجغرافية الجديد الذي يسمح حال تنفيذه للجهات الحكومية بالدخول إلى الشبكة والحصول على البيانات اللازمة، خصوصاً بالنسبة للمحافظة الشمالية وهو نظام ''بحرين اكسبلورر''، فيما تحدثت عن نظام المساعدات الاجتماعية وحصر حاجات الأهالي والانتظام في برامج التنمية، مؤكدةً أن هذا النظام يتيح مجالاً واسعاً للحصول على المعلومات المطلوبة من خلال توفير اسم المشترك ورقم دخول.
النواب يشاركون في الحوار
ودار نقاش بين المسؤولين وممثلي الأهالي، إذ طالب النائب محمد خالد الوزارة الاهتمام بالأسر المحتاجة ودعمها، وكذلك الحال بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة. فيما ركز النائب السيد مكي الوداعي على نصيب شارع البديع من المراكز الاجتماعية، وتحويل الصناديق الخيرية إلى جمعيات، داعياً إلى الإسراع بالبحث في أسباب التأخير. وطالب عضو مجلس الشورى حبيب مكي هاشم بالتوسع في الخدمات الداعمة للجهات الخيرية والتطوعية.
وطرح الأهالي عدداً من النقاط، إذ اقترح الشيخ محمد حسن الصالح الاستعانة بعلماء الدين في مراكز الإرشاد الأسري، واتفق رئيس صندوق مدينة حمد الخيري يوسف المحميد ورئيس صندوق باربار الخيري أحمد الوداعي على أهمية دعم الصناديق الخيرية لتقديم مساعدات لشريحة أكبر من المواطنين المحتاجين، والإسراع في نظر الطلبات المرفوعة للخدمات العاجلة.
في حين ناقش الأعضاء البلديون وزارة التنمية في الخدمات الاجتماعية التي تقدمها لسكان المحافظة الشمالية، مؤكدين مدى حاجة المنطقة للمراكز الاجتماعية. وشددوا على أهمية دور المجالس البلدية في التنسيق مع الوزارة لتفعيل دور اللجنة التنسيقية بين الجهتين، ومن خلالها تحدد مقار المراكز الاجتماعية بحكم أن الوزارة تنشئ مركزاً لكل 20 ألف نسمة من سكان المنطقة.
مطالب البلديين من وزارة التنمية الاجتماعية
؟ طلبات الدائرة الثانية:
إقامة مركز اجتماعي وثقافي أو صالة متعددة الأغراض.
ملاحظات الدائرة الثالثة:
تحويل الصناديق إلى جمعيات وتكاليف التحويل.
الدعم السنوي المادي للصناديق الخيرية في الوقت الذي تطالب فيه الوزارة بتدقيق سنوي للحسابات.
صعوبة تسجيل بعض العوائل لتلقي المساعدات الشهرية من قبل الوزارة.
عدم وجود مقرات رسمية لمعظم الصناديق نتيجة لعدم تخصيص أراضي لها من قبل الوزارة.
عدم قبول بعض حالات ذوي الاحتياجات الخاصة في برنامج الوزارة لدعم العوائل المحتاجة.
مبنى دعم الأسر المنتجة الموجود في الدراز ومتى سيتم افتتاحه؟
؟ طلبات الدائرة الرابعة:
إقامة صالة مناسبات اجتماعية:
إنه من الضروري إقامة صالة كبيرة للمناسبات الاجتماعية تكون مزودة بالحاجات الضرورية لخدمة الأهالي في الأفراح والأتــــــــراح. ووجـــــــــود هــــــذه الصالة مهم جداً ونـــــــرجــــــــــو مـــن وزارة التنمية الاجتماعية إعطاء هذا الأمر أهميــــة قصوى.
إقامة مركز للأطفال:
إنه من الضروري أيضاً أن يكون هناك مركز يحفظ الأطفال والناشئين من الظروف السلوكية والانحراف إذا لم يجدوا ما يجمعهم ويحفظهم في مكان تتوافر فيه وسائل التسلية على الطرق الحديثة، تحت إشراف أساتذة مدربين على التعامل مع هذه المرحلة السنية.
إقامة مركز للمسنين والمتقاعدين:
إن كبار السن لهم الفضل الكبير على مجتمعنا، لذا فإنه من الواجب علينا أن نجد لهم مكاناً يلتقون فيه ونوفر لهم في هذا المكان الاحتياجات الضرورية لممارستهم بعض الهوايات والحرف في الوقت الذي يتيح فيه هذا اللقاء التسامر مع بعضهم وتخفيف ثقل الوحدة في مساكنهم.
إقامة مركز متخصص لذوي الاحتياجات الخاصة لتخفيف العــــــبء الواقـــــع عليهم وإيجاد مكان يتناسب مع هــــــــذه الفئــــــــة من النــــــاس الذين لهم حق علينا كمجتــــمـــــع متحضـــــر، والأخـــــــــذ بيدهم حتى يتمكنـــــــوا من المساهمة في البناء والتطوير.
؟ طلبات الدائرة الخامسة:
استمرار المنحة المالية لدار الوالدين في بوري.
مركز اجتماعي.
مكافأة كبار السن ممن لا يتقاضون راتباً تقاعدياً.
؟ طلبات الدائرة السابعة:
أولاً: إنشاء مركز اجتماعي، إذ يفوق عدد سكان الدائرة 20 ألف نسمة، والدائرة بحاجة إلى وجود مركز اجتماعي يقدم الخدمات الاجتماعية المتنوعة للأهالي.
ثانياً: إيجاد دار للمسنين والمتقاعدين، إذ توجد طفرة عددية من فئة المسنين والمتقاعدين في الدائرة مع غياب المؤسسات والأندية التي يمكن أن تشغل هذا الجانب.
ثالثاً: مقر رسمي لصندوق مدينة حمد للعمل الخيري:
تم تخصيص أرض للصندوق ولكنه لم يستطع إلى الآن استكمال إجراءات تثبيت ملكيتــها، لذا يرجى تسهيل الموضوع والتعجيل ببناء مقر للصندوق.
رابعاً: ظاهرة الفقر:
البدء في معالجة ظاهرة الفقر المنتشرة في الدائرة عند بعض الأهالي، وذلك بتسهيل صرف المساعدات الاجتماعية.
خامساً: تسهيل صرف المكافأة المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة مع توظيفهم.
سادساً: المبادرة إلى صرف المساعدات للصندوق الخيري في الدائرة.
طلبات الدائرة الثامنة:
- إقامة صالة مناسبات اجتماعية:
- مركز متخصص لذوي الاحتياجات الخاصة:
- مركز للمسنين والمتقاعدين:
- مركز للأطفال والناشئة:
طلبات الدائرة التاسعة:
إقامة مركز لكبار السن يستأجر من قبل وزارة التنمية ويقترح أن يكون في منطقة كرزكان.
تعجيل بناء المركز الاجتماعي في منطقة المالكية.
|