الأخبار
فعاليات نيابية تشيد بتصريحات الملك وتؤكد دعمها حقوق الإنسان طباعة ارسال لصديق
21/06/2007

صحيفة أخبار الخليج البحرينية

أشاد عدد من أعضاء مجلس النواب من مختلف الكتل النيابية بتصريحات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى،‮ ‬لدى استقباله أعضاء الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان برئاسة أمينها العام الدكتورة سبيكة النجار،‮ ‬وجمعية البحرين لحقوق الإنسان برئاسة الأمين العام هدى نونو‮.

وأكد جلالة الملك خلال اللقاء أن البحرين تقف ضد الانتهاكات وأشكال التعذيب،‮ ‬مشيداً‮ ‬بدور الجمعيتين في‮ ‬خدمة قضايا حقوق الإنسان في‮ ‬هذا الوطن الحر والمتسامح،‮ ‬إضافة إلى تأكيد جلالته أن التوافق على ميثاق العمل الوطني‮ ‬وفتح صفحة جديدة في‮ ‬الحياة الوطنية بإصدار قانون العفو العام الشامل وإلغاء قانون أمن الدولة،‮ ‬شكل نقلة نوعية للبحرين نحو مزيد من التسامح وصيانة حقوق الإنسان وكرامته،‮ ‬مشيراً‮ ‬إلى أن الباب سيظل مفتوحاً‮ ‬لكل متضرر من خلال مكتب للشكوى والتظلم لإيصال صوته،‮ ‬فضلاً‮ ‬عن مضي‮ ‬الحكومة في‮ ‬تلبية حاجات المواطنين المستحقين الرعاية الاجتماعية،‮ ‬معبراً‮ ‬جلالته في‮ ‬الوقت نفسه عن شجبه لانتهاك حقوق الأبرياء في‮ ‬الحرية والحياة في‮ ‬فلسطين والعراق ولبنان والصومال ومناطق أخرى‮.‬ ‬ 


ومن جانبه،‮ ‬قال عضو كتلة المستقل النائب حسن الدوسري‮: ''‬إن جلالة الملك لم‮ ‬يأل جهداً‮ ‬من خلال مواقفه المشرفة،‮ ‬ونرى أنه ليس هناك أية انتهاكات في‮ ‬البحرين للحقوق طالما أن هناك مكتباً‮ ‬لتلقي‮ ‬الشكاوى،‮ ‬فيجب على كل من‮ ‬يشعر بانتهاك لحقه أن‮ ‬يلجأ إلى هذا المكتب لا أن‮ ‬يلجأ إلى الخارج لعرض مشكلاته‮''.‬
وأشار الدوسري‮ ‬إلى أننا في‮ ‬بلد ديمقراطي،‮ ‬وأن من‮ ‬يتحدث عن انتهاكات عليه أن‮ ‬يثبت ذلك بالدليل في‮ ‬ظل وجود قوانين،‮ ‬لافتاً‮ ‬إلى ضرورة تكاتف الجميع لنهضة البلد‮.‬
وتابع‮: ''‬أستغرب ما‮ ‬يطرحه البعض‮.. ‬فهل تقدموا بمظلمة ولم‮ ‬يتجاوب أصحاب القرار مع مظلمتهم؟‮!''‬
‮ ‬أما عضو كتلة المنبر الوطني‮ ‬الإسلامي‮ النائب الشيخ محمد خالد فأشار إلى أن‮ ''‬تأكيد جلالة الملك على حقوق الإنسان في‮ ‬البحرين وتأسيس مكتب الشكاوى والتظلمات ما هو إلا تأكيد لما جاء على لسان كثير من النواب بأنهم ضد فتح أي‮ ‬ملف‮ ‬يعود بنا إلى أيام التسعينات وغيرها‮''.‬
وقال محمد خالد‮: ''‬إن ما جاء على لسان جلالته من أن البحرين‮ -‬ولله الحمد‮- ‬قفزت قفزات طيبة ومباركة على المستوى المحلي‮ ‬والعربي‮ ‬بل العالمي‮ ‬في‮ ‬مجال حقوق الإنسان ما هو إلا ثمرة العفو عن السجناء السياسيين وإعطاء كل ذي‮ ‬حق حقه‮ -‬وإن كان بطيئاً‮- ‬وتعديل أوضاع السجناء في‮ ‬البحرين ذوي‮ ‬القضايا العامة‮.. ‬كل ذلك دلالة واضحة على أن البحرين في‮ ‬طريقها الصحيح نحو تطبيق اتفاقات حقوق الإنسان‮''.‬
وأضاف‮: ''‬أما ما جاء من تأكيد جلالة الملك بشأن أهمية توافر حقوق الإنسان في‮ ‬فلسطين والعراق وغيرها من المناطق فهذه رسالة سياسية واضحة إلى المتقاتلين في‮ ‬فلسطين بأهمية حقن الدم الفلسطيني‮ ‬الواحد لكي‮ ‬يحصل المواطن الفلسطيني‮ ‬على حقه الشرعي‮ ‬في‮ ‬العيش بسلام على أرضه وترابه المغتصب من قبل الصهاينة‮. ‬وبخصوص العراق فهي‮ ‬أيضاً‮ ‬دعوة جاءت في‮ ‬وقتها خصوصاً‮ ‬في‮ ‬ظل انتهاك حقوق دور العبادة وحقوق الإنسان سواء من قبل المحتل الأمريكي‮ ‬أو حتى من بعض الأيادي‮ ‬هناك‮''. ‬وأعرب
خالد عن أمله في‮ ‬أن‮ ''‬تنتهي‮ ‬تلك الأبواق التي‮ ‬ترتمي‮ ‬في‮ ‬أحضان الباطل من الغربيين في‮ ‬زعمهم أن حقوق الإنسان في‮ ‬البحرين منتهكة،‮ ‬إذ آن لهذه الأصوات النشاز أن تصمت أو تعود إلى أحضان وطنها وأهلها لتجد أن قلوبهم مفتوحة كما هو قلب جلالة الملك‮''.‬
كما وجه
خالد  نداءً‮ ‬إلى جلالة الملك من أجل تفعيل القانون لحماية رجال الأمن،‮ ‬مضيفاً‮: ''‬هؤلاء لم تعد لهم حقوق من خلال تفريط بعض الخارجين عن القانون في‮ ‬الاعتصامات والمظاهرات‮ ‬غير القانونية التي‮ ‬تنتهك خلالها حقوق رجال الأمن بالسب والقذف ويرمون بكافة الأسلحة اليدوية كالمولوتوف والحجارة‮.. ‬والسؤال الذي‮ ‬يبحث عن إجابة‮: ‬أين هيبة وحقوق رجال الأمن في‮ ‬هذا البلد؟‮''.‬ 

 
< السابق   التالى >