|
"التدهور الأخلاقي" تواجه السياحة بشهادات حية |
|
|
|
01/02/2010 |
واجهت لجنة التحقيق البرلمانية بشأن التدهور الأخلاقي وزارة الداخلية بمحاور تشير إلى تهاون كبير في محاسبة الجهات التي تحدث بها ممارسات لا أخلاقية، واقرت الوزارة بنقص في كوادر شعبة الآداب والكمائن، وأكد عضو اللجنة النائب محمد خالد أن لدى الجنة ''مستمسكات'' أخرى تدين قطاع السياحة، حيث تملك ''شهادات حية لما يحدث من ممارسات داخل أروقة صالونات المساج، واعترافات من سياح خليجين لما يحدث بها''. ومن المتوقع أن تلتقي اللجنة يوم الخميس مع وزيرة
الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة لتجيب على كل الأسئلة التي أرسلت لها. من جهة أخرى ستواجه اللجنة وزارة التجارة بـ''سجلات لمحلات تبيع الخمور لغير المسلمين ولكن زبائنها من المسلمين''. وقال خالد: ''استقينا المعلومات من مصادرنا الخاصة التي تجولت داخل هذه الأماكن، وأيضاً لدينا تصوير يفضح التهاون الكبير من إدارة السياحة في عدم مخالفة هذه الأماكن، فبعض الخليجيين أدلوا بشهادات لنا بأن هناك صالونات مازالت تمارس أفعال منافية للأخلاق، وكذلك شهادات لبعض البحرينيين الذين تم إرسالهم إلى هناك وتم عرض أمور لا أخلاقية عليهم تحدث في الغرف المظلمة''. وأضاف: ''التقينا الأسبوع الماضي مع ممثلي وزارة الداخلية الذين أجابوا على كثير من الأسئلة سواء شفوياً أو تحريرياً، وخلال هذا الأسبوع نترقب وصول جميع الإجابات كتابياً، وقد اعترفت الوزارة بوجود نقص كبير في شعبة الآداب، وأنها بحاجة لسرعة تطوير هذه الشعبة خصوصاً وأنها تحمل مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقها، إذ من المفترض أن تضع الوزارة في كل ليلة كميناً، ولكن هناك تهاون من قبل الشعبة رغم الجهود التي يقومون بها في محاربة الرذيلة الموجودة في البحرين''.
|