|
خالد يحمل رسالة عاطلي «العلوم الاجتماعية» إلى الديوان الملكي |
|
|
|
02/02/2010 |
|
وعد عضو كتلة المنبر البرلمانية النائب محمد خالد، بحمل رسالة عاطلي العلوم الاجتماعية، وإيصالها إلى الديوان الملكي خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد أن شارك العاطلين اعتصامهم الـ 30، صباح أمس (الإثنين)، أمام مبنى وزارة التربية والتعليم في مدينة عيسى.
وأكد خالد للعاطلين الجامعيين متابعته مطالبهم، إلى أن تقوم الحكومة بتوفير الوظائف الملائمة لتخصصاتهم، مبينا أن الوظيفة حق من حقوقهم، ولابد أن يحصلوا عليها.
واستغرب خالد عدم تنفيذ الجهات المعنية توجيهات مجلس الوزراء، الصادرة في 3 أغسطس/ آب من العام الماضي، واصفا التوجيهات بأنها «فص ملح وذاب، وحبر على ورق».
واعتبر خالد تضامنه مع عاطلي العلوم الاجتماعية، أنه يأتي بعد عدم تنفيذ توجيهات رئيس الوزراء. وقال: «من غير المعقول أن يذهب تعب وجهد العاطلين الجامعيين أدراج الرياح».
ووجه خالد نداءه لوزير التربية والتعليم ماجد النعيمي، مطالبا إياه بفتح ملف العاطلين من حملة شهادات العلوم الاجتماعية، مع الجهات الحكومية المعنية.
وطالب عضو كتلة المنبر الإسلامية وزير العمل مجيد العلوي، بالتعاون مع زملائه الوزراء، وحل مشكلة بقاء خريجين جامعيين من دون عمل لأكثر من 3 أعوام، متسائلا في الوقت نفسه، عن «دور صندوق العمل (تمكين) في توظيف هذه الفئة من العاطلين، في حين أن الأخيرة تنشر إعلاناتها في الشوارع وبقية وسائل الإعلام، وكأنها إعلانات تجارية».
كما شارك عضو كتلة الوفاق النائب جلال فيروز، في الاعتصام الذي حضره أكثر من 50 عاطلا من تخصص العلوم الاجتماعية، وأكد ضرورة أن يستمر العاطلون في مطالبتهم بالوظيفة الملائمة لتخصصاتهم.
واستمع فيروز إلى ملاحظات وتساؤلات العاطلين، وكان من بينها سبب عدم توظيفهم مرشدين اجتماعيين في المدارس الحكومية، في الوقت الذي تعاني فيه بعض المدارس عدم وجود مرشدين، إذ إن بعض الإدارات تحوّل المعلمين من مختلف تخصصاتهم، إلى العمل كمرشدين، إضافة إلى عملهم في التدريس.
وأشار فيروز إلى أن «الحكومة لا تريد توظيف العاطلين الجامعيين في الوزارات الرسمية، بل في القطاع الخاص من خلال صندوق العمل (تمكين)».
وذكر فيروز أن «الوزارة تضع الموازنة حاجزا أمام توظيفها للعاطلين الجامعيين من الحاملين شهادات البكالاريوس في تخصص العلوم الاجتماعية، في الوقت الذي اقترحنا عليهم تحويل موازنة 11 مليونا من صندوق العمل، إلى الوزارة، لكنهم رفضوا ذلك». من جانبهم، تمنى عاطلو العلوم الاجتماعية الحصول على لفتة أبوية من لدن عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مشيرين إلى أن «هذه المناشدة الثالثة التي نطلقها لجلالة الملك، في اعتصاماتنا الأخيرة».
واستبشروا خيرا بمشاركة نائبين في اعتصامهم، معتبرين أن ذلك يدفعهم إلى الاستمرار في فعاليات المطالبة بالوظائف والحقوق المشروعة لهم.
العدد : 2706 | الثلاثاء 02 فبراير 2010م الموافق 18 صفر 1431هـ |