|
محمد خالد يعلن عدم خوض الانتخابات المقبلة |
|
|
|
01/02/2010 |
|

أعلن الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي ورئيس كتلتها النيابية عبداللطيف الشيخ أنه لا يستبعد أن تمتد ترشيحات الجمعية إلى دوائر أخرى تتمتع فيها بشعبية كبيرة من بينها دوائر تنازلت عنها الانتخابات الماضية لظروف انتخابية وتنسيقية، مرحباً في الوقت ذاته بمنافسة شريفة ونزيهة مع أي مرشّح. .
ولفت الشيخ إلى أن الإعلان عن الأسماء المروحة للترشح عن المنبر في الدوائر المختلفة سيتم تباعًا وفقًا لظروف كل دائرة، لافتًا إلى أن جميع الترشيحات ستكون خاضعة لعرضها على المؤتمر العام وفق لوائح المنبر التي تعطي الكلمة الأخيرة لأعضاء الجمعية في مناقشة وإقرار أسماء المرشحين وفق تقاليد الشورى والديمقراطية المقرة في النظام الأساسي.
وقال إن الكتلة قررت الدفع بمحمد إسماعيل العمادي مرشحًا لها بالدائرة السادسة بالمحافظة الشمالية بدلاً من النائب الحالي الشيخ محمد خالد استجابة لرغبة النائب الذي اعتذر عن الترشح في الانتخابات المقبلة في 2010.
وأكد الشيخ أن النائب محمد خالد كان له دور ومجهودات كبيرة فيما حققته كتلة المنبر من إنجازات داخل البرلمان وخارجه، كما كان له حضوره المتميز فيما يتعلق بملف الفساد الأخلاقي وقضية معتقلي غوانتانامو، وقضية عبدالرحيم المرباطي المعتقل بالمملكة العربية السعودية وغيرها من القضايا المحلية التي تهم المواطن البحريني.
وأضاف: كنا نتمنى أن يواصل إنجازاته مع الكتلة غير أنه فضّل عدم خوض الانتخابات المقبلة وإفساح المجال أمام الدماء الجديدة والتفرغ للعمل الدعوي، واحترمنا خياره هذا، مشيرًا إلى أن الجمعية والكتلة المستقبلية للمنبر ستستفيد من خبراته المختلفة وستعمل على توظيفها بما يخدم الجمعية والكتلة.
وكشف أن النائب محمد خالد أعلن دعمه لقرار المنبر بترشيح العمادي، معتبرًا إياه بالقرار الصائب لما يتمتع به المرشح الجديد من حضور قوي في الدائرة وقبول من أبنائها، ومن إمكانيات وكفاءات تمكنه من أن يكون ممثلاً متميزاً للدائرة السادسة وقادراً على خدمة أبنائها بصورة جيدة.
يذكر أن مرشح المنبر الجديد محمد إسماعيل العمادي مواليد الحد 1974، خريج كلية الهندسة الكيميائية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وهو مهندس أول بشركة نفط البحرين (بابكو) منذ عام 1997، وحائز شهادة محترف في إدارة المشاريع (bmb) من المعهد الأميركي لإدارة المشاريع، وعضو المعهد الأميركي لإدارة المشاريع وعضو فرع الخليج العربي بنفس المعهد، عضو جمعية المهندسين البحرينية، عضو نقابة بابكو العمالية، وهو عضو مؤسس لجمعيتي المنبر الوطني الإسلامي ومناصرة فلسطين، وعضو مجلس إدارة جمعية الإصلاح فرع مدينة حمد، وعضو لجنة جامع يوسف بن أحمد كانو بمدينة حمد.
من جهته، أوضح النائب محمد خالد أنه أرتأى منذ فترة أن فصلين تشريعيين يكفي بالنسبة إليه للعمل من داخل البرلمان، مؤكداً أن دعمه لكتلة المنبر الوطني الإسلامي المستقبلية سيستمر من خارج البرلمان وسيعمل على توظيف جميع إمكانياته وخبراته لخدمة الكتلة التي يعتز بها كثيراً التي ساهم من خلالها وبالتعاون مع أعضائها في تحقيق الكثير من الإنجازات للشارع البحريني في جميع المجالات.
وأكد خالد أن تفرغه للدعوة لايعني ترك العمل السياسي، ولا يعني اعتذاره عن خوض الانتخابات أنه سيبتعد عن العمل السياسي بل سيظل عضواً فاعلاً في جمعية المنبر الوطني الإسلامي، مؤكداً أن العمل السياسي والعمل العام وخدمة المجتمع ليس مقصوراً على البرلمان فقط وإنما تتعدد مجالاته وما البرلمان إلا مجال واحد من هذه المجالات.
وأشاد خالد بقرار الجمعية ولجنة الانتخابات بخصوص ترشيح العمادي بدلاً منه، مشيرا إلى أن العمادي ابن الدائرة السادسة ويتمتع بشعبية كبيرة، وإمكانياته مؤهلاته تؤهل لأن يكون برلمانياً متميزاً يستطيع أن يخدم المجتمع وأهل دائرته.
وأعلن أنه سيدعم العمادي بكل قوة ولن يتوانى عن تقديم خبراته وعونه له ولفريقه الانتخابي حتى يصل إلى مجلس النواب ممثلاً للدائرة السادسة، متوقعًا اكتساح العمادي في الانتخابات المقبلة |