|
17/02/2010 |
|
وكالة انباء البحرين
صرح صاحب المعالي السيد خليفة بن أحمد الظهراني رئيس مجلس النواب بأن أمن واستقرار دول المنطقة، مسئولية جماعية مشتركة، وأن المشاريع الاقتصادية والخطط التنموية تكون فاعلة ونشطة في الأجواء والمناخ الإيجابي، مؤكدا على حرص مملكة البحرين بتعزيز التعاون والتنسيق والشراكة مع جمهورية اليمن الشقيقة، لما لها من أهمية وما تمتلكه من مقومات طبيعية وبشرية، وعلاقات تاريخية وطيدة، ومشددا على دعم البحرين لسائر الجهود المبذولة لتحقيق أمن واستقرار اليمن والمحافظة على وحدته باعتبار أن وحدة اليمن مكسب كبير للأمة العربية والإسلامية ينبغي عدم التفريط أو التهاون فيه . |
|
التفاصيل
|
|
|
16/02/2010 |
|
بقلم : هشام الزياني
أعرف حالة التفكير التي تدور في خلد من يقع في مكان المسؤولية الكبيرة، وهو يملك قلباً نظيفاً، ويداً أنظف. ذلك التفكير الذي يجعل صاحبه يقول: هل أبتعد عن هذه الأجواء، أم أبقى؟ وإذا تركت الساحة للغير، كيف يمكن التغيير؟ هي حالة نداء يومي بين الإنسان ونفسه، غير أن من لا يملك هم الناس والوطن قد لا تأتيه هذه الحالة، تأتيه حالات أخرى، الراتب والسيارة والوجاهة (وضع تحت كلمة الوجاهة ما تشاء من خطوط) والسفرات.. والقائمة تتوالى. كان ابتعاد الدكتور عيسى المطوع، والشيخ علي مطر وهما رجلان نحسبهما بإذن الله من
|
|
التفاصيل
|
|
|
14/02/2010 |
أفصحت وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة عن ''كلفة المناقصات التي أرستها الوزارة خلال عامين وبلغت حوالي 2,67 مليون دينار لـ36 مناقصة''، جاء ذلك خلال ردها على سؤال النائب محمد خالد، حول عدد المناقصات التي أرستها الوزارة منذ عام .2008 وذكرت الوزيرة أن ''مجموع مناقصات شراء تذاكر سفر الوفود المشاركة في الورش والمهرجانات التي أقيمت على أرض المملكة خلال عام 2009 بلغت حوالي 6,130 ألف دينار''. وكشفت الوزيرة خلال ردها أن الوزارة ''طرحت 12 مناقصة عامة لعام 2008 بمبلغ |
|
التفاصيل
|
|
|
12/02/2010 |
بعث النائب الشيخ محمد خالد إلى الجريدة برد على مقال الزميل الأستاذ إبراهيم الشيخ الذي نشر تحت عنوان "سادتي مهلا.. قبل أن تصل النار إلى بيوتكم" أعلن فيه أنه سيقدم إلى مجلس النواب في الأسبوع المقبل باقتراح برغبة يقضي بإنشاء لجنة حكومية لبحث مشكلة ازدياد حالات الاعتداء على الأطفال ووضع استراتيجية لعلاج هذه المشكلة.. كما يقترح القيام بحملة شعبية لتنفيذ أقصى العقوبات ضد أولئك المجرمين الذين يقتلون براءة الطفولة في نفوس أبنائنا بجريمتهم النكراء. |
|
التفاصيل
|
|
|
05/02/2010 |
|

قال رئيس كتلة المستقبل حسن الدوسري إن الكتل النيابية توصلت أمس الأول لتوافق حول ضرورة انعقاد جلسات استثنائية لمجلس النواب، على أن يتم تحديد الأولويات من حيث اختيار مشاريع القوانين التي لها أهمية وعلى تحديد مواعيد لانعقادها، مشيراً إلى أنه لم يتم بعد الاتفاق بعد على ذلك مع النواب المستقلين، مشيراً إلى أهمية انعقاد مثل هذه الجلسات. وأضاف: ''هي أمر مهم خاصة مع تراكم المشاريع بقوانين وفي غالبيتها مهمة''، مؤكداً ضرورة التزام النواب بحضور الجلسات. وتابع الدوسري: ''في حال عقد الجلسات الاستثنائية يجب أن تعطى اللجان الدائمة وقتاً كافياً لإعداد تقارير المشاريع بقوانين بشكل وافٍ بحيث تختصر من النقاش في الجلسات العامة''. وأبدى عضو كتلة المنبر الإسلامي النائب محمد خالد تخوفه المسبق من عدم اكتمال النصاب عند عقد الجلسات الاستثنائية، وقال: ''نحن مع عقد جلسات استثنائية ولكن ما يخيفنا عدم اكتمال النصاب''. مؤكداً حق النواب بطلب عقد جلسات استثنائية، لكنه في الوقت ذاته حذر الأعضاء من عدم حضور الجلسات الاستثنائية
|
|
التفاصيل
|
|
|
05/02/2010 |

صرح الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي ورئيس كتلتها النيابية الدكتور عبداللطيف الشيخ أن الجمعية قررت الدفع بالمهندس محمد إسماعيل العمادي مرشحاً لها بالدائرة السادسة بالمحافظة الشمالية بدلاً من النائب الحالي الشيخ محمد خالد، وذلك استجابة لرغبة النائب الذي اعتذر عن التَّرَشُّح في الانتخابات المقبلة عام 2010.
وأكد أن محمد خالد كان له دور ومجهودات كبيرة فيما حققته كتلة المنبر من إنجازات داخل البرلمان وخارجه، كما كان له حضوره المتميز فيما يتعلق بملف الفساد الأخلاقي وقضية معتقلي جوانتانامو، وقضية عبدالرحيم المرباطي المعتقل بالمملكة العربية السعودية، وغيرها من القضايا المحلية التي تهم المواطن البحريني، وكنا نتمنى أن يواصل إنجازاته مع الكتلة، غير أنه فضل عدم خوض الانتخابات المقبلة وفسح المجال أمام الدماء الجديدة والتفرغ للعمل الدعوي، وقد احترمنا خياره هذا، مشيراً إلى أن الجمعية والكتلة المستقبلية للمنبر ستستفيد من خبراته المختلفة وستعمل على توظيفها بما يخدمهما. |
|
التفاصيل
|
|
|
03/02/2010 |
|

بقلم : أماني خليفة العبسي
نفتقد في البحرين كثيراً من الكوادر الدعوية التي قد لا تجد الدعم أو التفرغ أو الفرصة لتوجد وتبدع وتجدد الخطاب الديني وتطوره كما هو حاصل مع عدد من دعاة السعودية أو الكويت أو مصر، يفترض أن يكون هناك دعم للدعاة، ويفترض من الدعاة أن يركزوا طاقاتهم أكثر. وما يفترض أن يحدث مع الوقت أن هؤلاء الدعاة يؤهلون غيرهم لتولي الدعوة والتوجيه؛ فمع أمنياتنا لهم بالصحة وطول العمر فإن الجيل القادم من الدعاة يجب أن يكون بنفس المستوى إن لم يكن أفضل ومع قدرات أكبر على اكتساب الثقافة ومواكبة التطور، وإلا فسنظل نراوح مكاننا لن نذهب بهذه الدعوة إلى أي مكان.
|
|
التفاصيل
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 7 من 655 |